بعض اخلاقيات الريكي

الجراند ماستر شريف هزاع

من المقالات الهامة التي طرحتها المعلمة سونيترا داسجوبتا في موقع ريكي رايز في 2017 ، هو مقال تناول [بعض] المحاور الهامة في اخلاقيات ممارستنا للريكي ، جاء في مقالها حول تلك البنود التي ليس علينا تجاهلها هي:-

لاتعطي الريكي مجانا

لاتشف دون اذن

لاتتعلق بالنتائج

علينا هنا ان نناقش هذه البنود بشكل مكثف وسريع ..

 

البند الاول (لاتعطي الريكي مجاناً) هو امر نحاول منه ان نرسخ فكرة الامتنان في عطاء الريكي كتناغم او علاج ، نحن نرد ان كون المتلقي في استلامه للريكي انساناً ممتنا لما قدم ولكن لكل قاعدة شواذ كما تعرفون فاسوي نفسه قدم الريكي مجانا على مصابي زلزال كانتو (1923) كما انه لم ترد لنا اي اشارة من جاكاي على كم تقاضى المعلم اوسوي على تدريسه الريكي للمعلمين الاوائل ، ووفق النصب التذكاري كتب فيه ان المعلم اوسوي علم الريكي لـ 2000 شخص ابان حياته ! ، كما اننا يمكننا ان نعطي الريكي مجانا بشرط ان يكون المتلقي مدركا لسر العطاء ذاك وان يقوم بخدمة الفقراء والمحتاجين قدر مايستطيع فهذا هنا امتنان كبير ، وعليه يمكن ان نعطي الريكي مجاناً ، وهذا مانفعله دون الرضوخ لتلك القاعدة ، فاما ان تكون نتائج علاجك -المريض- دائمة طالما انك ممتناً ، او تكون وقتية متعلقة بوجود شكرك وامتنانك.

البند الثاني (لاتشف بدون اذن) ربما الفكرة الغربية سيطرت هنا على امر مخالف لجوهر الريكي ، فجوهر الريكي انساني لايخضع لمعيار هذا القانون لانه في طبقة اخرى ، الامر الذي يركز عليه الغرب هو (لاتتدخل بحريتي الشخصية) ولكن ما بال من يحتاج على وجه السرعة الريكي من اطفال او مرضى او اصابات حرجة او غيبوبة …الخ الاذن امر اخلاقي معمول به ويعتبر هاماً ولكن تجاوزنا لذلك البند هو ان لانقع باللامبالاة وان نتسم بالسمة الانسانية اولا واخيراً وهذا ما عمله اوسوي في علاجه لمصابي كانتو.

الحالات الحرجة والضرورية قد لاننتظر بها اذناً للعمل بل نعمل فوراً فالاذن انساني وليس تدخلا بالحرية الشخصية.

البند الثالث (لاتتعلق بالنتائج) العلاقة المعقدة في تجلي الشفاء له ابعاد اكثر من كونها ماظهر على العيان ، المريض بمصداته النفسية والعقلية قد ينسف كل عملك كما انت بجملة احلامك قد تنسف تدفق الريكي.

امي قالت لي يوماً (بعض الامهات كانت تخنق طفلها وهي ترضعه من ثديها ظناً منها انها تريد ان تشبعه) الريكي هنا كما الطفل دعه يأخذ حريته بالعمل سوف يأخذ مايكفيه ، لاتجبره على امر ، الريكي يتجاوز مخططاتك الوقتية..

داسجوبتا اشارت ببراعة كبيرة حين قالت:-

لايمكننا اجبار الطاقة على التدفق في اتجاه معين للوصول الى نتيجة معينة.

دع عنك وانت تعالج امنياتك القلبية جانبا ، كن كساعي بريد مهمتك ايصال الرسالة من مكتب مؤسسة البريد الى الشخص ، لاتتكهن بمحتوى الرسالة او ردود الافعال عند المتلقي ، انه ليس شأنك..

مهمتك هي انك ساعي بريد ليس الا..

ملخص المنشور

  • البند الاول (لاتعطي الريكي مجاناً) هو امر نحاول منه ان نرسخ فكرة الامتنان في عطاء الريكي كتناغم او علاج ، نحن نرد ان كون المتلقي في استلامه للريكي انساناً ممتنا لما قدم ولكن لكل قاعدة شواذ كما تعرفون فاسوي نفسه قدم الريكي مجانا على مصابي زلزال كانتو (1923) كما انه لم ترد لنا اي اشارة من جاكاي على كم تقاضى المعلم اوسوي على تدريسه الريكي للمعلمين الاوائل ، ووفق النصب التذكاري كتب فيه ان المعلم اوسوي علم الريكي لـ 2000 شخص ابان حياته .
  • ، كما اننا يمكننا ان نعطي الريكي مجانا بشرط ان يكون المتلقي مدركا لسر العطاء ذاك وان يقوم بخدمة الفقراء والمحتاجين قدر مايستطيع فهذا هنا امتنان كبير ، وعليه يمكن ان نعطي الريكي مجاناً ، وهذا مانفعله دون الرضوخ لتلك القاعدة ، فاما ان تكون نتائج علاجك -المريض- دائمة طالما انك ممتناً ، او تكون وقتية متعلقة بوجود شكرك وامتنانك.
  • من المقالات الهامة التي طرحتها المعلمة سونيترا داسجوبتا في موقع ريكي رايز في 2017 ، هو مقال تناول [بعض] المحاور الهامة في اخلاقيات ممارستنا للريكي ، جاء في مقالها حول تلك البنود التي ليس علينا تجاهلها هي.
  • -.

اكتشاف المزيد من اكاديمية ريكي زن

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.