الجراند ماستر شريف هزاع
في عام ٢٠٠٨ اسس المعلم اولي جابرلسون تقنيته التاكيون ووضعها كجزء من تناغمات الكونداليني ريكي عام ٢٠٠٩ التي تلقاها في تدريباته التاملية من احد الماسترات الصاعدين (كوثومي) وكانت تشكل حزمة مستقلة في حقيقتها ، بعدها ابتكر تناغم مميز كالتاكيون ، لايقل اهمية وفاعلية ، اسماه:-الاورغون قوة الحياة.
تميزت تناغمات هذا المعلم بالايجاز الشديد والتركيز على طاقات البرمجة التي يعملها المعالج ولايعتمد على الرموز في تقنياته العلاجية بل على النوايا والتوجه القصدي من المعالج الى المتعالج ، لذا تتسم تقنياته كلها على برمجة التشي (برانا) وتوجيهها للهدف.
في تناغم الاورغون قوة الحياة او التاكيون ، للمعلم جابرلسون نتمكن من انشاء هوائيات مرسلة للطاقة الكونية اوصنع عصا الطاقة ومرسلات اورغون الراديونكس (Radionics) .
الهوائيات الباعثة لطاقة الاورغون او التاكيون يمكننا صنعها من اشياء منزلية بسيطة ، هذه الهوائيات تغير الفضاء الطاقي وحيز المكان لتشحنه بطاقة الحياة كما تساعدنا كثيرا في جلسات العلاج.
عام ٢٠١٠ اسست المعلمة باميلا كادي تقنية كرة طاقة التاكيون والارغون ، لتدمج الطاقات التي نوه عليها وفصلها جابرلسون الا انها تختلف ، حيث جعلت لتقنيتها منحى اكثر روحانية بتفعيل طاقات تاكيون والاورغون مع جميع الماسترات الصاعدين ، فضلا على انها بينت استخداماتها العلاجية ، وايضا اوضحت في تقنيتها انها ضمن طاقات كرة تشي الفاعلة والاكثر استخداما في العلاجات ، وروعة تقنية كادي هي دمجها للتاكيون والارغون باطار روحاني له اهمية كبيرة وهو طاقة الماسترات الصاعدين ..
هذه التناغمات اهلتني بعد ان تلقيتها ان اقوم ببرنامج –غير مدفوع- كجلسات جماعية كبيرة لطلاب ومحبي العلاجات الطاقية وبدأت ببرنامج علاجي لمدة شهر من 30 جلسة عام 2020 والتي كانت تجريبية غير معلنة ثم اعلنت عن برنامج مماثل في 2021 وكررته بالعام التالي ايضا وهو برنامج (العلاج بالراديونيكس الاثيري) واظني قمت بعمل حسن كلل بالنجاح.
لم يكن من المفترض ان اشرح بالتفصيل عن الية العلاج ونظامه الطاقي الا انني عرفت بشكل سريع عنه وعن المصطلح راديونيك حتى يتفهم المشارك ماهية هذه الجلسات وهنا في مقال ساتوسع اكثير في التعريف والشرح..
مقدمة عن الراديونيكس
المبتكر النمساوي كارل هانز ويلز الذي بدأ مشواره في علم الاورغون حسب مفاهيم رايش وانصب اهتمامه على علم الراديونات وعلم النفس الرايشي وفيزياء الاورغون ، ليعمل على ابتكار جهاز الكتروني لطاقة الاورغون وصنع اول جهاز اورغون راديونيكس عام ١٩٩١ orgone generator وهو مبتكر الاورغونيت عام ١٩٩٢ الذي صنعه من الصوف المعدني والالياف الزجاجية وكان اكثر قوة من اورغون رايش.
في عام ١٩٩٤ اطلق جهازه مولد طاقة تشي Chi Generator ذي النبض المنخفض مستخدما وحدة الطاقة الطرفية.
والانقلاب العلمي كان عام ١٩٩٧ حين ارسل اشارات عبر الاطلسي الى جهاز اخر باستخدام طاقة الاورغون وليس الموجات الكهرومغناطيسية وفق النظرية التي وضعها سابقا والتي نشرت بكتاب ، وكانت تجربته هي الاولى في تاريخ البشرية التي ثبت فيها تنظيره حول طاقة الاورغون والتي سميت ESP.
لكن من قبل كارل هانز ويلز هناك تاريخ يسبقه في علم الراديونيك والذي انطلق على يد مؤسس الراديونيك الدكتور ألبرت أبرامز (1863-1924) والذي قام بتصنيع الجهاز وممارسة العلاج والتشخيص فيه.
ما هو جهاز الراديونيكس؟
جهاز الراديونيكس هو جهاز الكتروني يحوي على ملفات ومفاتيح وازرار كثيرة يعمل على الكهرباء لبث الذبذبات الراديوية واستقبالها على مشع ومستقبل يقوم بتضخيم وتوجيه ترددات الطاقة الدقيقة لإحداث تأثيرات مرغوبة ويعمل على أساس أن الأفكار أو النوايا أو إشارات الطاقة المحددة يمكن أن تؤثر على الأنظمة المادية أو غير المادية عند تركيزها بشكل مناسب.
ينطلق علم الراديونيك من مباديء أساسية ترتكز على اربعة أعمدة هي
الاهتزاز
النية
الرنين
التمثيل الرمزي
الاهتزاز والتردد: هو امر علمي مادي قائم على قوانين الفيزياء وينص على ان كل شيء ينبعث منه طاقة بترددات محددة فتهدف أجهزة الراديونيكس إلى التلاعب بهذه الترددات وصنع متغيرات محددة لاجل الوصول الى نتائج محددة.
النية والتركيز: تلعب نية المشغل-الشخص القائم على تشغيل الجهاز- دوراً حاسماً في توجيه الطاقة.
الرنين: يقوم الجهاز بصنع رنين مع نمط الطاقة المستهدف الذي اخذ كتمصيل رمزي او عينة مادية، مما يؤدي إلى تضخيم تأثيره وانعكاسه على الهدف.
الرمزية والتمثيل: تتضمن العديد من أجهزة الراديونيك رموزاً أو صوراً لتمثيل الهدف أو الغاية.
بهذا يكون جهاز الراديونيك نقل طاقة الحياة عن بُعد من خلال توفر خاصية في الجهاز هي:-
- رابط الاتجاه
- رابط الهدف
ما هو رابط الاتجاه؟
روابط الاتجاه هي الأدوات او التمثلات الرمزية التي تنشيء اتصالا رمزية مع التأثير المرغوب لانتاج حلول .
ومن المهم في ربط الاتجاه هو نية الشخص وعدم تشتته في برمجة الجلسة كأن يستخدم الألوان او تمثلات بصرية أخرى توضع نصب اعين المعالج في الجهاز ليصبح رابطا للاتجاه الطاقي المرسل.
ما هو رابط الهدف؟
رابط الهدف هو البصمة الحيوية للمتلقي – الأثر المادي او التمثيلي المباشر- مثل عينة من الدم او الشعر او حتى صورة توضع في مكان مخصص من الجهاز.
يمكن ان ندعوها هنا بالبصمة الحيوية او القفل الحيوي(Taglock) لمساعدة الجسم على استقبال طاقة الحياة.
ان طاقة تشي، برانا، أورغون استناداً إلى الكثير من التجارب المختبرية وابحاث العلماء مثل فيلهلم رايش، وفرانز أنطون مسمر، وكارل فون رايشنباخ، وغيرهم، نعلم أن طاقة الأورغون تتدفق بحرية دون فقدان كبير للطاقة بين البنى المتطابقة، مهما كانت المسافة بينها، وتتبع مبدأ الإنتروبيا السالبة، أي من الجهد الأضعف إلى الجهد الأقوى حتى يتشبع الجهد الأقوى، وتنبض-الطاقة- لانها تنشيء روابطا هيكلية وقد عرفها البشر منذ آلاف السنين هذا لكنها لم تكن علما في ممارساتهم بل هي جزء من عملهم وتجربتهم الحياتية اليومية ولم يحتاجوا من أجله إلى نظريات علمية معقدة بل فسروا هذه الظواهر تفسيراً غير علمي اواسطوري ميتافيزيقي استناداً إلى معتقداتهم الدينية لكن من هذه المعرفة ، نجد بسهولة استنتاج المبدأ الوظيفي المشترك لجميع طرق العلاج تقريباً، قديمها وحديثها ، وأثبت رايش أن طاقة الأورغون هي طاقة كونية بدائية وإنها موجودة في كل مكان، ويمكن إثباتها بصرياً وحرارياً وكهرومغناطيسياً وبواسطة عدادات جايجر-مولر. في الكائن الحي: طاقة تشي، الطاقة الحيوية، قوة الحياة، أو برانا.
ماهو جهاز الراديونيكس الاثيري؟
قد اخذنا فكرة عن الراديونيكس كجهاز الكتروني مكون من عدد من المفاتيح يبث الطاقة ضمن ترددات معينة لاصلاح الخلل او تعزيز طاقة…الخ هنا كان علي ان أقوم اولا بالاطلاع على مفهوم جهاز الراديونيك وطريقة عمله كي أقوم بعدها بانشاء الراديونيك وفق تقنية جابرلسون على انه بث طاقة اثيرية.
المعلم اولي جابرلسون قدم الية معينة في تقنيته الاورغون قوة الحياة لصنع راديونيكس اثيري ممكن توليف طاقته حسب النية المسبقة والمحددة باللفظ والمعنى ليبث للمنتفع به او لعدد من الاشخاص بالاسم والبلد مع الارتباط الطاقي بالطاقة ، وهذا الافتراض الذي يقول به جابرلسون لايخرج البته عن نظرية كارل ابدا وعلى من سبقه ان كان مسمر او رايش او رايشنباخ والدراسات تثبت ان القدماء والشامان كانوا بالاصل يستخدمون تلك الطاقات وما نحن الان سوى أناس وضع أسماء واصطلاحات لتجاربهم تلك منها اورغون راديونيك ريكي برانيك هيلنغ ….الخ
بعد ان قمت بدراسة جهاز الراديونيك أكملت مطالعتي بالذهاب الى ويلز وفهم مقرراته لانه يبني ماتوصل اليه على ماتم العمل به في أجهزة الراديونيك واطلعت على الأجهزة التي يسوقها وانواعها ، وضح لنا ويلز ما استخلصه ضمن تجاربه وعمله وهو:-
- تنتقل طاقة الأورغون عبر أي مسافة من خلال روابط هيكلية [كالرموز، والصور، وأقراص الأورغونيت].
- استُخدمت طاقة الأورغون من قِبل الشامان، والسحرة، والكهنة، وغيرهم، لآلاف السنين، وربما منذ وجود البشر على هذا الكوكب، بل وربما لفترة أطول. كانوا يعلمون منذ البداية أن طاقة الأورغون (قوة الحياة) يمكن بثها إلى أي مسافة، وأنها تُستخدم أيضًا لتوليد اتجاهات محددة.
- اثبت تجاربي –ويلز المتحدث- إمكانية إنشاء روابط هيكلية مع الأشياء، والأشخاص، ومع تعابير النوايا التي يُمكننا تسميتها “طاقة الاتجاه”. يبقى من غير المهم في هذا السياق ما إذا كنا ننظر إلى الميل نحو أفعال أو اتجاهات محددة على أنه تعبير عن عوامل جماعية مفترضة، سواء كانت لا شعورية أو واعية، أو على أنه حقول طاقة مفترضة. في الواقع، تبدو التفسيرات المحددة التي قد نضعها لأنفسنا فيما يتعلق بالميل نحو أفعال أو أحداث أو اتجاهات معينة، غير ذات صلة حاليًا في سياق تقنية الراديونيكس المعززة بطاقة الأورغون والحقيقة أن استخدام أجهزة الأورغون وتقنية الأورغون يتجاوز بكثير مجرد تنشيط الكائنات الحية.
- يمكن توجيه طاقة الأورغون بواسطة الدماغ البشري، الذي يُعد بحد ذاته أداة مثالية لإنشاء روابط هيكلية. لكن من عيوب هذه الأداة القوية، دماغنا، أن الصور (التجريدات التي تعمل كروابط هيكلية) عابرة يمكن استخدام أجهزة الراديونيك أو الأجهزة النفسية، وتقنيات التذكر، وغيرها من الأساليب “لتجميد” هذه الروابط الهيكلية من أجل ضمان نقل مستمر للطاقة إلى هدف متوقع.
- للدماغ البشري قدرة طبيعية على تكوين روابط بنيوية هي أساس معظم الظواهر “الخارقة” التي نختبرها في الواقع ، تبدو هذه الظواهر طبيعية تماماً، أو “عادية”، وهي نتاج قدرات بشرية وليست “خارقة” أو “غامضة”، عند دراستها في ضوء الروابط البنيوية وفيزياء طاقة الحياة.
- يحوّل الأورغون النبضي –زيبر اورغونيت- الصادر من مولد الأورغون طاقة DOR (الأورغون القاتل) والأورغون العادي إلى أورغون صحي.
- يمكن استخدام الصورة المُسقطة بواسطة عدسة كرابط هيكلي في “جهاز إطلاق طاقة أورغون” متطور.
- لقوة الحياة استخدامات أكثر بكثير مما أدركه روادها العلميون المعاصرون. فبسبب القيود الضيقة لتربيتهم العلمية، لم يتمكنوا من رؤية البديهي: ألا وهو استخدامات قوة الحياة التي يعرفها أي معلم تاي تشي، أو شامان، أو ساحر، أو كاهن من الثقافات التقليدية، والتي يطبقها يومياً ، فقد كان لدى هؤلاء الممارسين التقليديين لقوة الحياة خبرة عملية مباشرة بها.
من هذا ومن اقتراحات جابرلسون عقدت النية ان أقوم بعمل تجربة علاجية واختبار النتائج وكان هناك ملاحظة وقفت عليها دون معرفة السبب ان العلاج بالراديونيك يستغرق ساعات أي ان المعالج يقوم بتشغيل الجهاز وتركه لمدة ساعات طويلة ، وهذا ما جعلني أقوم بنفس الخطوة دون تغيير فقد كان جهاز الراديونيكس الاثيري يبث طاقة لمدة 6 ساعات متتالية دون انقطاع وقد خصص لكل يوم علاجا محددا ضم 30 صنفاً علاجيا حسب التسلسل ادناه.
تنظيف الكبد والدم من السموم والمعادن الثقيلة
تنظيف الكبد والدم من الدهون الضارة
علاج العظام والغضاريف
تعزيز جهاز المناعة
تنظيف الكلية وتنشيطها
تنظيف التشاكرات
تنشيط التشاكرات الخاملة
العناية بالجلد
العناية بالجهاز اللمفاوي
العناية بالدماغ والجهاز العصبي
رعاية العين
تنظيف الرئة
تقوية جهاز الدوران
العناية بالهيكل العظمي
الصحة العقلية والاسترخاء
الصحة العقلية والتركيز
اضطرابات النوم
صيانة الغدد الصم
صيانة الغدة النخامية
صيانة الغدة الصنوبرية
موازنة الهرمونات
موازنة الهرمونات
موازنة الهرمونات
تنظيف الحمض النووي
تنظيف الحمض النووي
تنظيف الحمض النووي
تنشيط الحمض النووي
تنشيط الحمض النووي
تنشيط الحمض النووي
صيانة وتنشيط التيلوميرات
ربما كانت تجارب 2020 اقل مما هو متوقع لكنها كانت ناجحة حسب ما وردني من الكثير ممن اشترك في البرنامج ، فقد ركزت وقتها على ان يكون العمل وفق مبدأ الراديونيك المتعارف عليه وكان بناء الراديونيكس الاثيري يخضع لنفس الشروط النظرية من انشاء روابط الاتجاه والهدف ، ولان العمل كان بنظام الاثير عن بعد فإن رابط الهدف عوض بقبول ونوايا الارتباط الطاقي الذي اشترطته لبدأ البث وقبول المتلقي وقطع البث من قبله ، أي انني عوضت Taglock بطاقة النية والارتباط الطاقي.
ملخص المنشور
- ان طاقة تشي، برانا، أورغون استناداً إلى الكثير من التجارب المختبرية وابحاث العلماء مثل فيلهلم رايش، وفرانز أنطون مسمر، وكارل فون رايشنباخ، وغيرهم، نعلم أن طاقة الأورغون تتدفق بحرية دون فقدان كبير للطاقة بين البنى المتطابقة، مهما كانت المسافة بينها، وتتبع مبدأ الإنتروبيا السالبة، أي من الجهد الأضعف إلى الجهد الأقوى حتى يتشبع الجهد الأقوى، وتنبض-الطاقة- لانها تنشيء روابطا هيكلية وقد عرفها البشر منذ آلاف السنين هذا لكنها لم تكن علما في ممارساتهم بل هي جزء من عملهم وتجربتهم الحياتية اليومية ولم يحتاجوا من أجله إلى نظريات علمية معقدة بل فسروا هذه الظواهر تفسيراً غير علمي اواسطوري ميتافيزيقي استناداً إلى معتقداتهم الدينية لكن من هذه المعرفة ، نجد بسهولة استنتاج المبدأ الوظيفي المشترك لجميع طرق العلاج تقريباً، قديمها وحديثها ، وأثبت رايش أن طاقة الأورغون هي طاقة كونية بدائية وإنها موجودة في كل مكان، ويمكن إثباتها بصرياً وحرارياً وكهرومغناطيسياً وبواسطة عدادات جايجر-مولر.
- المعلم اولي جابرلسون قدم الية معينة في تقنيته الاورغون قوة الحياة لصنع راديونيكس اثيري ممكن توليف طاقته حسب النية المسبقة والمحددة باللفظ والمعنى ليبث للمنتفع به او لعدد من الاشخاص بالاسم والبلد مع الارتباط الطاقي بالطاقة ، وهذا الافتراض الذي يقول به جابرلسون لايخرج البته عن نظرية كارل ابدا وعلى من سبقه ان كان مسمر او رايش او رايشنباخ والدراسات تثبت ان القدماء والشامان كانوا بالاصل يستخدمون تلك الطاقات وما نحن الان سوى أناس وضع أسماء واصطلاحات لتجاربهم تلك منها اورغون راديونيك ريكي برانيك هيلنغ .
- يبقى من غير المهم في هذا السياق ما إذا كنا ننظر إلى الميل نحو أفعال أو اتجاهات محددة على أنه تعبير عن عوامل جماعية مفترضة، سواء كانت لا شعورية أو واعية، أو على أنه حقول طاقة مفترضة.
- للدماغ البشري قدرة طبيعية على تكوين روابط بنيوية هي أساس معظم الظواهر “الخارقة” التي نختبرها في الواقع ، تبدو هذه الظواهر طبيعية تماماً، أو “عادية”، وهي نتاج قدرات بشرية وليست “خارقة” أو “غامضة”، عند دراستها في ضوء الروابط البنيوية وفيزياء طاقة الحياة.
- في عام ٢٠٠٨ اسس المعلم اولي جابرلسون تقنيته التاكيون ووضعها كجزء من تناغمات الكونداليني ريكي عام ٢٠٠٩ التي تلقاها في تدريباته التاملية من احد الماسترات الصاعدين (كوثومي) وكانت تشكل حزمة مستقلة في حقيقتها ، بعدها ابتكر تناغم مميز كالتاكيون ، لايقل اهمية وفاعلية ، اسماه.


