بقلم:-
الجراند ماستر
شريف هزاع
لو كان هناك اسرار يمكننا معرفتها في تكويننا البيولوجي فان الحمض النووي (DNA) يعد بحر لانهائي من الاسرار ؛ لن ينتهي باكتشافنا احد عناصره حتى يتلغز الاف منه لنعلن عجزنا عن اكتناه معرفته بالكامل ، فشفرتنا الوراثية (الجينية) مكونة من ثلاثة بلايين شيفرة (كود) او حرف تحمل تعليمات ومكونات وبنود عمل مستقبلي ولحظي لحياتنا او انتقالها عبر التناسل والتكاثر لتعمل في اجيال تكونت من التزاوج.
ان تمكننا من تنشيط الحمض النووي يعني اننا نكتسب طاقات اضافية كانت في حالة سبات في الحبال الخاملة المكونة لجذائل الحمض النووي اوزالة وتطهير تراكمات شكلت كودات وراثية داخله ، ان تنشيط الـDNA يعتبر من اهم الخطوات الحياتية التي يجب ان ننجزها كطاقيين لازالة الانسدادت الطاقية المتوارثة فينا والمتراكمة من حقب تاريخية في الجنس البشري او ازالة مايمكننا ازالته من متوارثات الجيل الذي سبقنا واودع فينا شيفرات علينا ازالتها.
في عملية تنشيط الحمض النووي ، ينتقل الممارس إلى حالة التأمل الواعي و الاتصال بالمصدر السماوي الاعلى وذاته العليا كنموذج متطابق لحركة الكون ، أن ينشط الجدائل الحبلية هذا التنشيط بالذات هو المرحلة الأولى في عمل الحمض النووي المرتقي للحالة الاصلية لتكوينه الالهي غير المشوه بالعوامل الارضية التي تدخلت في ابطال فعاليته الارتقائية والتطورية والروحانية التي يجب ان تكون ، لان العديد من الظروف الفيزيائية، العاطفية، العقلية و الروحية متجذرة فينا بعمق ، فالحمض النووي هو التصميم الهندسي لمجريات حياتنا ، وكل خلية من جسدنا تتضمن الشفرة الكاملة للجسم بأكمله.
ملخص المنشور
- .
- بقلم.
- -.
