من المفردات التي يتداولها البعض في مجال التدريب في علوم الطاقة -بعض الماسترات- مفردة مستخدمة وهي (سحب التناغم) وهي تستخدم كلغة تهديد من قبلهم ضد الطالب للانصياع لامر او عدم مخالفة المعلم بامر ما.
اولا علينا ان نرجع قليلا لفهم مصطلح التناغم الذي هو التأهيل والذي بالاصل كنا قد بينا انه مأخوذ من اللغة اليابانية من اروقة الريكي وهو (ريجو) الذي يمكننا ان نختصر معناه انه (هدية الروح).
ثانيا الممارسات الروحية منها ماهو مشترك وان اختلفت مسمياته ففي الهند نجد الشاكتيبات الذي يعني الهبة الروحية او الدرشانا التي هي التوجه القلبي للروح شبيه الريجو ، وما يجعلنا نوقن بالمقاربة تلك انا الريجو او الشاكتيبات كلاهما هبة او هدية ، مع فرق واحد علينا الانتباه له هنا ، ان الشاكتيبات ورد في الادبيات الروحية ان الواهب قادر على ارجاع هبته وفق حالات خاصة جدا ، في حين لم ترد في اروقة الريكي الياباني ان معلما قام بارجاع الريجو او سحبه من طالبه.
ثالثا لايمكن ادراج سحب التناغم كما التصوف الاسلامي عند الشيوخ الاجلاء الذي يفعلونه لغرض محدد تنويري كبير وهو مصطلح (سلب الحال) كما حدث مع الولي الكبير نجم الدين كبرى حين التقى به فخر الدين الرازي.
فسلب الحال ياتي كدرس اكثر منه تأديب واذا كان فيه التأديب ، فإنه وقتي ، يرد الحال الاول لصاحبه بعد تلك الاشارة ، بعد حين.
الخلاصة ليس الريجو كمعطى هنا تندرج عليه حالة سلب الحال او سحب الدرشانا او الشاكتيبات لامور مختلفة بين المدرسة اليابانية والهندية.
ان سحب التناغم في حقيقته هو اهانة المعلم لنفسه ، وليس انتقاصا من طالبه ، فهو اشبه بالذي اعطى هدية لاخر ثم قال له بعد حين ردها ، او اني رددتها رغم انفك ، علما ان الهدية بالاصل ليست ملكا للمعلم بل هو من يقوم بتوزيعها وتوصيلها لمن طلبها ، وهي ليست ملكه البته.
ان خروج طالب عن جادة طريق تستلزم من المعلم تنبيهه او بالحالات الكبيرة اقصائه بعيدا ، وليس ضمن كل هذا شيء يسمى سحب التناغم كما يعتقد البعض ، فما اعطي كتناغم للطالب لايسترد ، وليس هناك اصلا اي ذكر لشيء اسمه سحب تناغم ، ولو اساء استخدامه لاغراض ليست وطريق المعلم فهذا يتحمله الطالب بشخصه وليس للمعلم قدرة على سلبه ما اعطي سابقا مطلقا..
اكاديمية ريكي زن منذ ان بدأت في مجال التدريب وتقديم التناغمات لم تجروء يوما ان تقول او تقوم بمثل هذا ، ولايحق لنا ان نفعله بالاساس ، او ندعي جزافا فعل ذلك ، مهما اختلف الطالب معنا ، فما اعطي للطالب اصبح ملكا له ولايحق للمعلم انتزاعه تحت اي ذريعة اوحجة ، وبدل ان يقوم احد الماسترات (ادعاء) انه يفعل مثل هذا الاجراء ، الحري به ان يتمنى للطالب الخير وفعل الخير ، واذا كان بارعا يرسل له يوميا بتوجه قلبي تعاليم جوكاي ، بتقنية تأملية يخصصها للطالب وهذا اقصى مايفعله ، لانه ارفع من ان يسترد هدية قدمت لاحدهم ، هو بالاصل لايملكها ، بل كان ساعي بريد اوصلها بأمانة ، وقد تلقى اجرا على خدمة التوصيل وليس له حق بما اوصله ، حتى لو ارجع المال الذي قدم له ، فهذا لايعني ان له الحق بارجاع الهدية..
ملخص المنشور
- ثانيا الممارسات الروحية منها ماهو مشترك وان اختلفت مسمياته ففي الهند نجد الشاكتيبات الذي يعني الهبة الروحية او الدرشانا التي هي التوجه القلبي للروح شبيه الريجو ، وما يجعلنا نوقن بالمقاربة تلك انا الريجو او الشاكتيبات كلاهما هبة او هدية ، مع فرق واحد علينا الانتباه له هنا ، ان الشاكتيبات ورد في الادبيات الروحية ان الواهب قادر على ارجاع هبته وفق حالات خاصة جدا ، في حين لم ترد في اروقة الريكي الياباني ان معلما قام بارجاع الريجو او سحبه من طالبه.
- اولا علينا ان نرجع قليلا لفهم مصطلح التناغم الذي هو التأهيل والذي بالاصل كنا قد بينا انه مأخوذ من اللغة اليابانية من اروقة الريكي وهو (ريجو) الذي يمكننا ان نختصر معناه انه (هدية الروح).
- ثالثا لايمكن ادراج سحب التناغم كما التصوف الاسلامي عند الشيوخ الاجلاء الذي يفعلونه لغرض محدد تنويري كبير وهو مصطلح (سلب الحال) كما حدث مع الولي الكبير نجم الدين كبرى حين التقى به فخر الدين الرازي.
- .

