بقلم:-
الجراند ماستر
شريف هزاع
من الاحجار المشهورة التي ترافق جلسات التأمل لما يقدمه من دعم قوي في موازنة التشاكرات والاورا وجذب الطاقات بما هو افضل باستمرار.
انه يقدم لنا وضوح الرؤية والقدرة على التواصل مع الذات العليا ، فهو حجر (التحول) .
بلورة رائعة ان تكون رفيقة لنا يمكنها أن تقودنا في رحلاتنا لاكتشاف الذات، فهي تعمل على تعزيز الحدس وتفعيل قدراتنا النفسية ، لانه يرتبط بتشاكرا العين الثالثة ، التي ترتبط بالفكر والبصيرة والحدس ، وهو بهذا يرتبط بالعقل والأفكار والأحلام ، ومركز الخيال والتوازن.
وكل خلل في العين الثالثة بالامكان ان نعالجه بوضع حجر اللابرادورت على الجبين لزمن قصير لعلاج الصداع او وضعه تحت الوسادة لحل نوبات الكوابس والاضطرابات العصبة او صعوبة التعلم.
تأتي اهميتها بالدرجة الاساس على امتلاكها الطاقات اللازمة لازالة العادات السلبية والافكار والمشاعر المزعجة التي تحول بينك وبين تحقيق اهدافك وصفاء ذهنك.
يعتبر اللابرادوريت حجر سحري اخاذ يمكنه أن يوقظ قدراتك السحرية أو الصوفية أو النفسية.
يقدم في طور اخر كثير من الفوائد الصحية على المستوى الجسدي والمادي فهو يعزز مكانة الجمال والقوة الشفائية الكبيرة في ازالة التوتر والقلق وتطهير الجسم من السموم ، وصحة العيون وامراض القلب ، وهو فعال بشكل ملحوظ في التخفيف من ضغط الدم والروماتيزم والنقرس ، ونزلات البرد ومشاكل الجهاز التنفسي ، ومنع تلوثنا بطاقات الاخرين الضارة.
ملخص المنشور
- .

