كذلك التنين

بقلم:- الجراند ماستر شريف هزاع

اذا اعتبرنا ان الاساطير هي خرافات ، فنحن الان نعيش زمننا كخرافة ولن يرتقي يوما ان يكون اسطورة ، حين نقف قليلا امام بناء تلك الاساطير سنعرف انها تحوي على الكثير من الاشياء والمغيبات عن الوعي التي لاتدرك الا بتوسعة الوعي ، مجرد ان تتأمل صخور ستونهنج ستدرك انك بحاجة الى دماغ اخر في راسك لتفهم ماجرى منذ 5000 سنة ماضية او ماسوف يجري بعد مرور تلك الالاف.

كذلك التنين..

ان الكونداليني الهندية تكاد تكون هي نفسها التنين في الشرق اسيوي ، واذا انتقلت الى الدرويد (كهنة السلتية/ الكلتية) في اوربا ستجد كما كبيرا من الحكايات والاساطير الغنية بمادة (التنين) ، فالكهنة يؤمنون بأن التنانين متواجدة بعالم موازٍ لعالمنا ، ولها طاقات كبيرة وذات تأثير جبار.

هذا ماجعل البعض يهتم بقصص التنين وتأثيرها الطاقي والروحي ان يركز على حياتها كما عبرت عنه تلك الاساطير وحركتها ،وطيرانها ، والتزامها بخدمة احد ما ، وقوتها ، والسيطرة عليها ؛ ليخرج لنا ضمن تلك البحوث انه كان للتنانين طرقاً سماوية معينة كانت تسلكها متنقلة ، وهي الطرق التي كانت تمر بها او الاماكن التي توقفت فيها لتشكل عقدا بؤرية من الطاقة كما التشاكرات في جسمنا التي تتكون من حزمة من المريديانات التي تلتقي في نقطة ، هذه المناطق تعتبر من اكثر الاماكن الطاقية ، سميت حديثا بخطوط التنانين ، ورسم لاحقا خريطة للخطوط الخضراء التي يعتقد انها المسارات التي انتقلت فيها التنانين في الماضي ، ولازالت !.

هذه الخطوط تحوي على تدفق طاقي واضح اعتبر منها خطا لطاقة التنين ، مثل:-

خط الاهرام المصرية

خط ستون هينك(جنوب غرب انجلترا ، بنيت في 3000ق.م)

خط ماتشو بيتشو(في بيرو)

ملخص المنشور

  • .

اكتشاف المزيد من اكاديمية ريكي زن

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.