فيجفيزر البوصلة السحرية

بقلم الجراند ماستر شريف هزاع

من الرموز النوردية التي كانت تنقش على سفن الفايكنغ تتكون من ثمانية عصي تشير دلالتها الى الاتجاهات الاربعة الرئيسة والاربعة الثانوية.

يعتبر علماء الانثربولوجية ان الرموز هي علامات او اشارات عالمية اسست من قبل مجموعة لتشير بمحمولها الرمزي على جملة من الافكار والاعتفادات والرؤى وتمثل بذلك سياقا ثقافيا لتلك المجموعة.
فيج-في-سير من العلامات الشائعة تسمى البوصلة وعلينا ان نعرف امرا هاما هو ان الرون ليس مجرد كتابة وتعبير بل ان النوردية تؤكد على ان الاحرف الرونية مكتنزة بالقوة والقدرة على التغيير وامكانياتها الاكيدة في تحويل الافكار والنوايا الى واقع متجل.
رمزية الفيجفيزر تكمن بدلالته اللفظية الماخوذ من الايسلندية القديمة ويعني:-
مُظهِر الطريق
او
الاداة التي تعيننا على نسلك الطريق الصواب في العودة.
بالرجوع لبعض الدراسات التي اعتبرت ان فيجفيزر ليست بوصلة ملاحة فقط بل هي اداة تمثل اتجاه العوالم التسعة بالكامل كما الاتي:-

مركز البوصلة = ميدجارد عالم الانسان
الشمال= عالم الايسر
الشمال شرقي= عالم الجليد
الشرق = عالم الاقزام
الجنوب الشرقي = عالم النار
الجنوب= عالم الموتى
الجنوب الغربي= عالم العمالقة
الغرب= عالم الفانير
الشمال الغربي= عالم الجن
يعتقد في الاسطورة النوردية ان فيجفيزر ليس اداة والة بوصلة بسيطة كما تظن ، بل هو طاقة كبيرة للحماية ايضا ، بالرغم من انه لاتوجد سجلات اثارية تؤكد هذا حيث لم يعثر على اي اشارة على انه بمحتوى تعويذة ، الا تلميح انها كانت ترسم على السفن ، وايضا يرسمها الشخص على جبين الاخر اعتقادا منه ان الشخص سيعرف طريق العودة ، الا انه ليست هناك تفاصيل لذلك..


اكتشاف المزيد من اكاديمية ريكي زن

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.