فن القبول

ترجمة الجراند ماستر لميس الرفاعي

 

في العالم الحديث أصبح القبول مهارة شائعة تساعدنا على العيش في وئام مع أنفسنا والعالم من حولناالقبول ليس مجرد مصطلح عصري بل هو أداة قوية يمكن أن تغير حياتنا للأفضل.

يواجه كل منا صراعات داخلية وخارجية على طول طريقه قد تنشأ هذه الصراعات من عدم قبول جوانب الظل لدينا أو الصدمات أو البرمجة المدمرة في كثير من الأحيان لا ندرك أن عدم القبول هذا هو الذي يصبح مصدرا للتوتر والتنافر الداخلي.

عندما نبدأ في العمل على أنفسنا والشروع في طريق تطوير الذات فإننا حتماً نواجه الجوانب المظلمة في شخصيتنا قد تكون هذه صدمات داخلية أو برامج مدمرة أو مواقف عقلية نفضل تجاهلها ومع ذلك فإن عدم قبول هذه الجوانب يؤدي إلى صراع داخلي مما يبطئ عملية التحول لدينا.

القبول لا يعني السلبية أو الاستسلام للجوانب السلبية وهذه عملية نشطة تتطلب الصدق والصراحة من خلال قبول نقاط ضعفنا يمكننا البدء في العمل عليها دون صراع داخلي مما يسمح لنا باستخدام ممارسات التحسين الذاتي المختلفة بشكل أكثر فعالية.

يؤدي عدم القبول إلى تنافر داخلي مما قد يؤدي إلى تراكم الكارما المدمرة كما ان أفكارنا وعواطفنا توثرعلى حالتنا وتفاعلنا مع العالم يساعد التقبل على تقليل التوتر الداخلي والاهتزازات السلبية مما يساعد على خلق حياة أكثر انسجاما.

يمكن أن يساعد العمل مع مراكز الطاقة بشكل كبير في عملية القبول على سبيل المثال مركز الطاقة الرابع الموجود في منطقة الصدر هو المسؤول عن الحب والقبول يمكن للممارسات التي تهدف إلى العمل مع هذا المركز أن تساعد في تنسيق الحالة الداخلية.

لا يقل أهمية عن مركز الطاقة الثاني المرتبط بالطاقة الإبداعية والجنسية. يعد قبول حياتك الجنسية وطبيعتك الأنثوية خطوة مهمة نحو التكامل الداخلي. وهذا يسمح لك ليس فقط بفهم نفسك بشكل أفضل، ولكن أيضًا ببناء علاقات أكثر انسجامًا مع الآخرين.

القبول ليس هدفا نهائيا بل هو عملية مستمرة. هذا طريق يتطلب العمل المستمر على نفسك. ومع ذلك بعد أن سلكنا هذا الطريق نكتسب الحرية الداخلية والانسجام.

إن قبول نفسك والعالم من حولك هو المفتاح لحياة أكثر وعيا وسعادة تدرب على التقبل وستلاحظ كيف تتغير حياتك للأفضل.

 


اكتشاف المزيد من اكاديمية ريكي زن

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.