بقلم:-الجراند ماستر شريف هزاع
الريكي مدرسة احبها وانا انتمي لها ، تعلمت في الريكي انه يمكن ان يستخدم في جميع الحالات المرضية تقريبا ، من الم مادي او نفسي او علاج صدمات او تغير سلوكيات واعادة برمجيات عقلية ، ويبقى هناك ماهو اهم من كل هذا ، هو دور الريكي في تنقية افكارنا نحن ، سلوكياتنا نحن ، زيوف اعتقاداتنا نحن .
حين نفكر بجد ان الريكي طاقة خارجة من حدود الزمان والمكان ، او لنقل بشكل ابسط انه تجاوز مفاهيمنا المحدودة عن المادة والزمكان ، فهو خارج افكارنا التي يحدها الزمان والمكان ، فالريكي يمكن ارساله لصدمات الامس ، او تطلعات الغد او لقوة الحاضر الان ، يمكنه ان يسارع باظهار رغباتنا في الواقع المادي بشكل اسرع ، فهو طاقة رائعة ، والطاقة تتبع الفكرة .
حين نغير خارطة افكارنا ونجعلها اكثر ايجابية نكون اقرب لعالم الريكي ، ولكن كيف نتغير؟ كممارس في الريكي لايتطلب منك تمارين مجهدة ومعقدة البتة ، وربما استخدامك للتمرين الاساسي في العلاج الذاتي او عمل الاستحمام الجاف بالريكي الكفيل بتغيير الكثير ، لكنه يغير عالمك الداخلي ، وليس بالضرورة يكون مسيطراً على الخارجي.
العالم المضاد لعالمك يكون بعيد عنك المفردات المزعجة تبدا تقل وتختفي ، الشخصيات القلقة والمضطربة عقليا تنزوي ، اما الاعداء فالريكي يتكفل بهم بسلام ومحبة ، ليس للريكي طاقة هجومية ، انه لا يكره ويبغض كما الاخر ، لايعتقد كما الاخر ، نحن لانهتم بكم اعدائنا لانهم فقط يجيدون الطعن من الخلف ! وهذا شرفهم الذي لا يتعدى ذلك.
نحن نملك العفوية البالغة مع العقل المتقد ، والابتسامة الصادقة ، ونجيد صنع الاصدقاء ، وعندنا اكسير الحب ، انه ريكي ، هذا كل مافي الامر..
ملخص المنشور
- .

