انت تصنع ملائكتك او الشياطين

بقلم:- الجراند ماستر شريف هزاع

نسبة الخير والشر في الانسان عند بعض المؤولين تأخذ منحى غيبي كثيراً وتذيب جوهر الفعل الايجابي او السلبي الصادر منه ، في الريكي لاتوجد منظومة غيبية او دينية يمكننا رصدها او تحليلها حول هذا الشأن ، والذي هو (الملائكة / الشياطين) ، الا ان العالم الغربي كان منصباً في اهتماماته الطاقي على طاقة النور للملائكة والدور الذي يمكن ان تعمله في حياتنا وجذر هذا الامر يعود الى مثيولوجية الملائكة في العالم الغربي (ميكائيل اوريل روفائيل…الخ) .

الطاقة البيضاء
نوهنا انفاً الى مكانة عالم الملائكة عند الطاقيين الغربيين وما له من دور في علاجاتهم او سلوكهم الطاقي حيال كثير من الامور حيث وظفوا لهذا (اللون المناسب ، الكريستال ، التناغم المخصص…الخ) هذه المكونات البيئية تصنع كثير من التغيرات في المجال الطاقي المحيط ، لذا تراها تدخل الى عالم اللاوعي وتكون مؤثرة في بعض الواردات منها التكرار الرقمي (111 او 222 او 999…الخ) ونحن نعرف جيدا ان مبدأ المصادفة ملغي العمل به او الرجوع اليه في اي من النتائج الطاقية وتعتبر نتائج التمارين الطاقية موافقات كونية واشارات قصدية تفسر من قبل الطاقيين بالضد من مبدأ المصادفة والعشوائية ، فالافعال التي مارسها الشخص لجذب عالم الملائكة يرافقه بعد زمن علامات تعتبر ايذاناً بتواجدهم وحضورهم.

الطاقة السوداء
في الجانب الاخر هناك فئة تهتم باشارات عالم الشياطين وتخاف منه اكثر من لجوئها الى عالم النور او الدخول اليه فهو واقع في حتمية ( التدرع والحماية وليس الاستقبال والتطور) وهذا الامر بالتأكيد لايقل قوة عن الاول في عقول الكثيرين ويتبع اللاوعي في الاشارات الواردة حيث يجعل لبعض العلامات دلالة على وجود الكيانات السلبية في المحيط البيئي ، فيبقى طوال الوقت في حالة صراع بين قوى الشر وابعادها من مجاله وعدم السماح لها بالتأثير على وعيه ، وهو في الحقيقة في حالة استلاب وعي بالكامل لانه ركز وعيه في حالة واحدة .
الافعال التي مارسها الشخص لجذب عالم الشياطين يرافقه بعد زمن علامات تعتبر ايذاناً بتواجدهم وحضورهم.
والافعال التي مارسها الشخص لتجنب عالم الشياطين يرافقه بعد زمن علامات تقول انهم كانو هنا.

ما الذي يكون الطاقة ؟
لو رجعنا الى المربع الاول في العلوم الطاقية والى الوراء اكثر لنلتقي بالحكيم لاوتزو سيخبرنا مبتسماً (افكارك تصنع واقعك وسلوكك وافعالك واعتقاداتك …الخ) اذا نحن مصنع للطاقات فاي منهما تريد ان تتجلى في حياتك ؟ لنقل انها باريس كما قال عنها الاديب الكبير طه حسين :- انها مدينة الجن والملائكة ؛ فاي جانب من باريس ستختار ؛ سوف تراه لامحال .

هل الريكي مصنعاً ؟
في عام 2011 اضطررت بسبب العمل ان اكون متواجد في محل عملي من الساعة 8 ليلا حتى الساعة 8 صباحاً لفترة استغرق 5 اشهر بالكامل ، لم يكن في مكتب عملي اي احد سواي ليلاً ، كنت في شبه خلوه استمرت 5 اشهر ، وكنت اتصل من خلال النت مع طلبتي وبعض المرضى الذين كان علي متابعتهم في جلسات يومية احياناً ، ترى كم صراع مع قوى الشر كانت في تلك الخمسة اشهر؟ الجواب لاشيء ، لاشياطين ولا جن علما ان الريكي كان يفعل كل ليلة مرة او مرتان والكارونا ريكي كذلك.

ولكن ما بال من يقول العكس ؟
لو فكرت انه سيخرج لك احد العفاريت من شوربة الدجاج فسوف يخرج لك عاجلا ام اجل ، لان تفكيرك صنع كينونات في حالة سبات تغذيها بالتخيل والتوقع ، تزداد حجماً وحضوراً حتى يتجسم لك ما كنت تعتقد فيه امام عينك.
العقل مصنع الطاقة ، ماتعتقد – تفكر – فيه تجده في الطريق ، بعيداً عن المسارات الغيبية التي يمكن ان ندخلها بالطاقة بسهولة فنقول ملائكة او كيانات خبيثة ، الامر هو ان صيغة التفكير تصنع الكيانات ، تتشكل الافكار كبذور في سبات توفر لها الارضية والمناخ الملائم لتنمو وتعيش وتغذيها بالقوة والفعل والتأثير بنفسك ، افكارك هي كينونات في عالم (الممكن) تتحول بالقوة والفعل الى عالم (الوجود) اي انها قابلة للظهور والفعل .
راقب افكارك
لانها ستصبح كلمات
راقب كلماتك
لانها ستصبح افعال
راقب افعالك لانها ستتحول الى عادات
راقب عاداتك لانها تكون شخصيتك
لاوتزو

ملخص المنشور

  • نسبة الخير والشر في الانسان عند بعض المؤولين تأخذ منحى غيبي كثيراً وتذيب جوهر الفعل الايجابي او السلبي الصادر منه ، في الريكي لاتوجد منظومة غيبية او دينية يمكننا رصدها او تحليلها حول هذا الشأن ، والذي هو (الملائكة / الشياطين) ، الا ان العالم الغربي كان منصباً في اهتماماته الطاقي على طاقة النور للملائكة والدور الذي يمكن ان تعمله في حياتنا وجذر هذا الامر يعود الى مثيولوجية الملائكة في العالم الغربي (ميكائيل اوريل روفائيل…الخ) .
  • راقب افعالك لانها ستتحول الى عادات.
  • راقب عاداتك لانها تكون شخصيتك.
  • لانها ستصبح كلمات.
  • لانها ستصبح افعال.

اكتشاف المزيد من اكاديمية ريكي زن

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.