بقلم:- الجراند ماستر لميس الرفاعي
قوة العقل والفكر تعتمدان على قوة الكلمة
التصور متسق.
ما تراه يعكس ما تعتقده.
وما تعتقده ليس سوى انعكاس لما تريد رؤيته.
قيمك تحدد ذلك حيث لا يمكنك إلا أن ترغب في رؤية ما تقدره معتقدا أن ما تراه موجود بالفعل.
لا يمكن لأحد أن يرى عالماً اذ لم يعطه عقله قيمة .. ولا يمكن لأحد أن يتوقف عن رؤية ما يعتقد أنه يريده.
ما تراه هو حروف هذه الحروف تتبع ترتيبا لتكوين كلمات كل كلمة لها معنى تعطيه وتقبله الكلمات تتبع ترتيبا، الكلمات المرتبة تشكل فكرة،..الأفكار تشكل إدراكك – إدراكك هو المعتقدات هي التي تخلق العالم الذي تراه العالم الذي تراه يبدو حقيقيا بالنسبة لك لكن في الحقيقه ذلك العالم الذي تراه مخلوق من معتقداتك وتصوراتك.
عالم كلماتك.. أفكارك،…أفكارك… تصوراتك. قيمك التي تؤمن بها ذلك العالم الذي تؤمن به هو ما تخلقه وذلك العالم الذي يسكنه كيانك بأكمله
هنا تكمن قوة الكلمة المكتوبة، والكلمة المنطوقة،والكلمة المشتركة في الصور والموسيقى والروائح والنكهات، والأحاسيس،والعواطف والمشاعر… هنا هو مفتاح تحريرك للتحويل وتغيير العالم الشخصي و الشيء غير المرغوب فيه الذي تمر به اليوم.
هنا تكمن قوة المعلومات والمعرفة والحكمة لتذوق والاستمتاع بالحياة التي تريدها وتريدها لنفسك ولأحبائك وجيرانك.
ردد معي👇
أبارك وأشكر نفسي هنا والآن على كل شيء جيد في حياتي اليوم وكل شيء سيأتي من هذه اللحظة بطريقة سلسة لتحقيق أعلى درجات الرفاهية.
أتقبل نفسي بكل جوانبي، أتكامل، أشفى، أحول وأحول كل ما يريد أن يدخل في هالتي ولا يأتي من النور..

