الجراند ماستر شريف هزاع
الراديونيك علم يرجع الى مفاهيم طبية في الاستشفاء بطاقة اثيرية سميت الاشعاعية فهو بذلك يعني الطب البديل الذي يدّعي إمكانية تشخيص الأمراض وعلاجها بنوع من الطاقة يُشبه موجات الراديو ، فهوم الراديونيك نشأ في أوائل القرن العشرين على يد الطبيب ألبرت أبرامز (1864-1924) الحاصل على زمالة الجمعية الطبية الأمريكية ودكتوراه في الطب، في سان فرانسيسكو عام 1863، وتخرج من كلية طبية معتمدة قبل بلوغه سن الرشد. تعلم الألمانية والتحق بجامعة هايدلبرغ، حيث تخرج في الطب بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
أمضى دراساته العليا في هايدلبرغ وبرلين وباريس وفيينا ولندن على يد نخبة من أشهر الأساتذة. وكان زميلاً في الجمعية الطبية الأمريكية، ومؤلفاً للعديد من الكتب، ويُعتبر من أبرز أطباء الأعصاب في عصره. على الرغم من تميز مؤهلاته المهنية ومسيرته، إلا أن بعض أعضاء المجال الطبي، دون بذل أي جهد في البحث والتقصي، وصفوا عمله بالدجل.
قام البرت ابرامز بصناعة جهاز الراديونيك وعالج فيه ودرس نتائجه عن كثب هذا الجهاز الأول للراديونيك كان على شكل صندوق كبير يحوي العديد من المعدلات والازرار وفيه لوحات لوضع العينات المراد ارسال طاقة الراديونيك لها.
من أهمّ الافتراضات التي انبثقت عن أعمال أبرامز أن لكلّ شيءٍ بصمةً اهتزازيةً فريدة. تُمثل هذه البصمات في علم الراديونيك بأنظمةٍ مختلفةٍ من الرموز. ويُستخدم عددٌ من أنظمة الترميز، وأكثرها شيوعًا هي المعدلات، وهي عبارةٌ عن مُعرِّفاتٍ عدديةٍ بسيطة
بعد وفاة أبرامز، تبوأت السيدة روث دراون (1891-1965) مكانة مركزية في مجال العلاج الإشعاعي الطبي، وقادت تطويره.
شهد الراديونيك تطوراً ملحوظاً على مر السنين بفضل الجهود الدؤوبة للعديد من الممارسين وعدد من الشخصيات البارزة ، فبعد الدكتورة روث دراون (الولايات المتحدة الأمريكية)، جاء جورج دي لا وار(1904-1969)، ومالكولم راي (1913–1979) (المملكة المتحدة). وبروس كوبن (1923-1998)، وديفيد تانسلي (1934-1988)وتُعدّ المملكة المتحدة، المركز الرئيسي لممارسة الراديونيك في العالم اليوم.
لو تتبعنا التطورات التي حصلت على الأجهزة الراديونية نجد انه منذ أربعينيات القرن العشرين فصاعداً، اعتمدت الآلات على أنابيب التفريغ ، وألواح الاحتكاك ، وأجهزة قياس المقاومة في التحول الرقمي.
ماذا يقدم العلاج الراديوني؟
العلاج الراديوني هو علاج تكميلي متقدم يستخدم فيه المعالج تقنية البندول (وهي شكل من أشكال العلاج الراديوني الحسي) بالتزامن مع أدوات راديونية لاكتشاف وتصحيح ما يُسمى “اختلالات الطاقة” لدى المريض قد تنجم هذه الاختلالات عن أسباب عديدة ، مثل الصدمات العقلية والعاطفية ، والصدمات النفسية ، والتعرض للسموم (مثل المعادن الثقيلة) والتلوث الاشعاعي الضار او الأغذية الملوثة والسموم الأخرى ، أيضا العدوى الفيروسية وغيرها ، اونقص التغذية والحساسية، والضغوطات الجيوباثية والبيئية الأخرى ، وحتى أشكال مختلفة من الهجمات والتدخلات الخفية التي تُؤدي الى تأثيرات ومشاكل صحية عميقة ومزمنة قد تتحدى الحلول الطبية التقليدية.
وفقاً لممارسي الراديونيك ، يمتلك الشخص السليم ترددات طاقة معينة تسري في جسده تُحدد صحته، بينما يُظهر الشخص المريض ترددات طاقة أخرى مختلفة تُحدد اضطراباته تزعم أجهزة الراديونيك تشخيص الأمراض وعلاجها من خلال تطبيق ترددات مناسبة لموازنة ترددات المرض غير المتوافقة يستخدم الراديونيك مصطلح “التردد” ليس بمعناه المتعارف عليه، بل لوصف نوع طاقة مُفترض، لا يتوافق مع أي خاصية من خصائص الطاقة بالمعنى العلمي سميت طاقة الراديونيك انها سايكترونية.
Psychoelectronic السايكترونيك ربما كان وصفها ان طاقة سايكترونية هو محاولة لتفسير ماعجز العقل في تفسيره ، فاعتبرو ان وعي وإرادة المعالج لها الدور الأكبر في نقل طاقته العقلية كنية شفاء للهدف فاعتبروها هنا طاقة لذا اعتبر حديثا انه ضمن علم النفس الالكتروني يهدف العلاج بالراديونيك، بشكل عام، إلى تحسين صحة الجسم من خلال تقوية جهاز المناعة وقدرة المريض على الشفاء الذاتي ؛ وإزالة السموم الضارة على المستويات الطاقية والعاطفية والنفسية ؛ وزيادة طاقة المريض وشعوره بالراحة ليس فقط على المستوى الجسدي، بل أيضاً على المستويات النفسية والعقلية وحتى الروحية.
ويتم ذلك من خلال تحليل دقيق لحالة المريض بهدف تحديد سبب المشاكل قد لا تكون العلاقة بين السبب والنتيجة بسيطة فقد يكون اضطراب أو اضطرابان “عميقان” غير ظاهرين للعيان مصدراً كامناً لسلسلة من الأعراض التي تبدو غير مترابطة حيث انه يقدم لنا إمكانية الكشف عن البصمات الطاقية للهدف وتحليلها كما ويقوم بتضخيم هذه التوقيعات أو تعديلها.
يقوم بإعادة توجيه الطاقات المتغيرة للتأثيرعلى الهدف بشكل إيجابي.
عندما نركز ذهنياً على شخص أو مكان أو تأثير مرغوب فيه، إلخ، يُنشئ دماغنا رابطاً بنيوياً من خلال النية التي تترابط مع التشغيل بالجهاز ومن خلال المعدلات التي فيه او الرموز النمطية الشكلية التي أضيفت في العمل سيحدث انشاء تلك الروابط الهيكلية المتكافئة في الترابط بين الراديونيك كطاقة والمتعالج المتلقي.
ادناه صور مختارة من اجهزة الراديونيك

ملخص المنشور
- شهد الراديونيك تطوراً ملحوظاً على مر السنين بفضل الجهود الدؤوبة للعديد من الممارسين وعدد من الشخصيات البارزة ، فبعد الدكتورة روث دراون (الولايات المتحدة الأمريكية)، جاء جورج دي لا وار(1904-1969)، ومالكولم راي (1913–1979) (المملكة المتحدة).
- Psychoelectronic السايكترونيك ربما كان وصفها ان طاقة سايكترونية هو محاولة لتفسير ماعجز العقل في تفسيره ، فاعتبرو ان وعي وإرادة المعالج لها الدور الأكبر في نقل طاقته العقلية كنية شفاء للهدف فاعتبروها هنا طاقة لذا اعتبر حديثا انه ضمن علم النفس الالكتروني يهدف العلاج بالراديونيك، بشكل عام، إلى تحسين صحة الجسم من خلال تقوية جهاز المناعة وقدرة المريض على الشفاء الذاتي ؛ وإزالة السموم الضارة على المستويات الطاقية والعاطفية والنفسية ؛ وزيادة طاقة المريض وشعوره بالراحة ليس فقط على المستوى الجسدي، بل أيضاً على المستويات النفسية والعقلية وحتى الروحية.
- بعد وفاة أبرامز، تبوأت السيدة روث دراون (1891-1965) مكانة مركزية في مجال العلاج الإشعاعي الطبي، وقادت تطويره.
- وبروس كوبن (1923-1998)، وديفيد تانسلي (1934-1988)وتُعدّ المملكة المتحدة، المركز الرئيسي لممارسة الراديونيك في العالم اليوم.
- ماذا يقدم العلاج الراديوني؟.




