بقلم:-
الجراند ماستر
شريف هزاع
في الاعوام الماضية طرحت منهج انتروبيا ريكي للتجربة وعمل العلاجات فكانت النتائج مفرحة ، واعطيت تناغمه لبعض المحبين الذين استخدموه بين فترة واخرى.
انتروبيا ريكي منهج قريب لدي لاني مؤمن بعملي وخطتي التي تصبو لتحقيق النتائج ، فانا استخدمتها للعلاج ضمن طاقات اخرى بنفس الجلسة العلاجية.
في عام ٢٠١٤ تم استخدامه بشكل مفرد دون ان امزج اي من الطاقات معه ، وكانت العينة العلاجية (بقعة متشحمة غريبة في الثدي) وبفضل الله تم العلاج بعدد قليل من الجلسات لترجع الامور الطبيعية دون اثر للكتلة البيضاء المتشحمة.
وبعد مرور سنوات ، تأتي حالة مماثلة تقريبا لنفس الاعراض مع اختلاف نوع الكتلة ، فراجعت اوراقي القديمة في العلاج للحالة الاولى ، واستذكرت انني كنت انشط انتروبيا ريكي وكنت اردد كلمة:-
(يصغر يتلاشى يفنى ، بكل سلام وامان)
مشيرا باصبعي السبابة والوسطى على المنطقة التي اتخيل وجود العارض فيها.
في الحالة أ لم يكن هناك رأي طبي مسبق.
اما في الحالة ب فكان هناك رأي طبي يستدعي التدخل الجراحي السريع لاستأصال الكتلة.
جاء ضمن التقرير الوصفي عن الكتلة بعد الفحص بالايكو:-
” يلاحظ وجود كتلة ناقصة صلدة غير واضحة الحدود ذات استطالات نجمية دون تكلسات ضمنها في الربع العلوي للثدي حول الهالة
مقاسها 1.5cm ”
اجريت الجلسات بواقع ٢٠د للجلسة الواحدة بشكل يومي.
بعد الجلسة الثانية تغير اللون الى الاحمر الفاتح مع انخفاض ارتفاعها.
بعد الجلسة ال3 كان الفحص الطبي الثاني الذي ورد فيه:-
في الصورة الاولى كان يوجد استطالات نجمية ، ومع مقارنة الصورة الثانية نجد انه هناك تشكلات نخزية ولايوجد تشكلات نجمية استطالية.
وهو شيء حسن لايستدع التدخل الجراحي باذن الله..
ملخص المنشور
- .
