كيف نسامح باستخدامنا لرموز الريكي

بقلم:- ديك دياكونو

ترجمة:- سابرينا قاسه

ان عدم القدرة على الغفران او المسامحة يمكن ان يعيق تطورنا الروحي لعقود وربما كل حياتنا
فكما قال رجل حكيم مرة : حملك للضغينة كتجرعك السم وتوقعك ان يموت الشخص الاخر.

وهذا غالبا ما يحدث ،فعلى المستوي الصارم من الوعي نحن سامحنا ،ولكن على مستوى اللاوعي لانزال نشعر بالسوء وبمشاعر سيئه نحوهم .

كيف يمكنك ان تعرف اذا كنت قد غفرت لشخص ما ام لا؟
الجواب بسيط :هل تشعر باي شيء غير الحب المطلق والرحمة تجاههم ،بغض النظر عما يفعلوه؟

كيف نسامح بكل المستويات :

١-خذ ورقة وارسم كل الرموز التي تعتمدها في اعلى الورقة ،ربما تشعر بانك سوف ترسم الرموز اللطيفة او الرموز القوية عدة مرات ،اذا شعرت،واذا كنت تشعر بالوحي فاكتبه باعلى واسفل الصفحة وعلى اليسار واليمين ،واسال مرشدوك ان يساعدوك لتغفر.

٢-اكتب هذه الجمله /١٠٨ مرات (اسم الشخص)،انا اسامحك،انا اتقبلك،انا احبك ،شكرا لك.
اذا انتهت اوراقك اجلب غيرها او اقلب الصفحة
،وارسم الرموز مرة اخرى ، واكمل ، واستخدم الاسم الذي تطلقه على هذا الشخص ،مثلا:اذا كان والدك وانت تناديه ب بابا اكتب :بابا انا اسامحك..الخ.

٣-اشكر مرشدينك ،والريكي . احرق الورقة.

انها تبدو بسيطه جدا ،لكنها تعمل جيد جدا جدا ،انا ارجو فعلا ان تجربها .
هذا نوع معكوس من الهوبونوبونو المكتوب بالريكي .

انت لا تحتاج الي الانتباه لما تكتبه ،يمكنك ان تدع عقلك يهيم في وجوههم اثناء الكتابة .
هذا التمرين ليس من العقل الواعي ،ولكن من العقل الباطن الذي يديره.

قد تحتاج الى اكثر من جلسة فليس هناك داعي لانهائه كله بجلسة واحدة ، يمكنك ان تاخذ استراحة لتفعل شيئا ما ومن ثم تعود وتكمل ما بداته.
قد تحتاج للقيام بهذه الجلسه اعتمادا على عمق الجرح ،كم انت غاضب وكم هذا الغضب داخلك ربما تحتاج عدة مرات خلال بضعة ايام او اسابيع .

لماذا يعمل ؟
انه يعمل ،لانه عندما تكتب فان العقل اللاواعي يتخلى عن الحذر ويقبل المعلومات بسهولة اكثر ،حتى انك سوف تشعر ان الامور تتغير اثناء الكتابة .

نصيحه مفيده:

افعل هذا مع نفسك ايضا ، مسامحة نفسك تزيد من قدرتك واستعدادك لان تغفر للاخرين.

تخيل العالم حيث الجميع يسامح الاخر وبعمق .
ان عالمك ماهو الا انعكاس لحالتك الداخليه الخاصة بك ، فعندما تسامح الاخريين سيصبح عالمك مثل هذا .

ملخص المنشور

  • .
  • بقلم.

اكتشاف المزيد من اكاديمية ريكي زن

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.