هل حيوان القوة هو حيوان الظل؟

بقلم:- الجراند ماستر شريف هزاع

 

التداخل

تتداخل هنا كثير من المساقات النفسية او الروحية للتشابه الذي يمكننا استخلاصه من التعاريف التي تقدمها لنا الشامانية حول وظيفة الوصي الحيواني او حيوان القوة وفروقاته عن حيوان الظل وبين مقررات مدرسة التحليل النفسي لدى كارل غوستاف يونغ فحيوان الظل Shadow Power Animals يشير الى جانبنا الباطني الخفي او المتواري خلف حدود الوعي ، تمثل حيوانات الظل أجزاء من أنفسنا قد لا نفهمها أو نقبلها تماماً ، حيوان يتحدانا بطريقة ما ، نخافه ونكرهه ونشمئز منه ويشعرنا بالرهبة فنتجنبه او نقتله او ننفر منه يمكن أن يظهر في كوابيسنا أو يكون قد هاجمنا في الماضي.

جانب الظل لروحنا الذي نميل إلى تجاهله أو قمعه بسبب الدلالات التي يمثلونها والمسؤوليات التي يفرضونها علينا.
رؤية الشامانية اعمق بكثير من الوصفية التي يستند اليه احدهم برؤيته المبتورة حول حيوان الظل ، الاجراء الشاماني اكثر وعيا واوسع رؤية لانها تنظر لحيوان الظل إنهم يجعلوننا نعرج إلى أنفسنا ، ونقف أمام نقاط ضعفنا التي علينا رؤيتها وفهمها ورثدها والتخلص منها ، وعلينا فهمهم واحترامهم وانهم جاءو بدروس لنا.

الحيوانات الظلية هي طاقات نموذجية موجودة في عقولنا اللاواعية ، إنها حيوانات روحية يمكنها مساعدتنا في الوصول إلى الأجزاء المخفية من نفسيتنا وفهمها. كل حيوان ظل له طاقته وصفاته الفريدة التي تمثل جوانب من أنفسنا قمعناها أو أنكرناها.

التواصل
لو تأملنا ماورد اعلاه في تعريف حيوان الظل لوجدنا انه يرمز إلى الأجزاء غير المحبوبة منا والتي نختار عادةً تجاهلها أو رفضها في حياتنا ، لكن بنفس للوقت ورغم ذلك هو يقدم لنا نظرة ثاقبة وإرشادات حول أفكارنا ومشاعرنا الداخلية ويمكن أن يساعدنا على الشفاء والتحول من خلال تشجيعنا على احتضان نقاط ضعفنا ، ومن خلال العمل مع حيوانات الظل الخاصة بنا، يمكننا اكتساب وعي ذاتي أعمق وزراعة التغيير الإيجابي في حياتنا ،  ويمكننا الاستفادة من إرشاداته للمساعدة في شفاء حياتنا وتحويلها ، يعلمنا الدروس التي لا نريد أن نتعلمها او نتجاهلها ، لأننا نخشى ما قد نخسره في هذه العملية وحتى ما قد نكسبه ، نخشى ما قد يخبرنا به الحيوان عن أنفسنا لاننا لسنا بالشجاعة الكافية على مواجهة (انا) فهو يجبرنا على مواجهة حقائق قاسية عن أنفسنا. ما نكرهه.

مجرد أن نتواصل مع حيوان الظل الخاص بنا ونفهمه، يمكننا تكوين علاقة محترمة تساعد في تسهيل التغيير الإيجابي. يمكننا توجيه حيوان الظل الخاص بنا لإزالة المعتقدات وأنماط السلوك والأفكار التي لم تعد تخدمنا. يمكننا أيضاً استخدام طاقته للتغلب على التحديات الشخصية والشفاء عاطفيا، والانتقال إلى مساحة من النمو والتطور.

لنعتبره الوجه الثاني للقمر الذي يمثل لاوعينا ومخاوفنا وتحدياتنا وضعفنا ولكن من الضروري الالتفات اليه وعدم اهماله لانه يحمل لنا الكثير من الادراك الذي فاتنا معرفته ، وهو بهذا يمثل جانبنا المظلم او ظلال الروح الذي نهمل توضيحه او الاعتراف به وعيا فنعمل بكثير من الحالات على تجاهله او قمعه لكنه موجود ويظهر حلميا على انه بنية كابوسية تنذرنا للالتفات الى رسالته وليس لاهمالها كظهور في ذلك الوقت.

ملخص المنشور

  • تتداخل هنا كثير من المساقات النفسية او الروحية للتشابه الذي يمكننا استخلاصه من التعاريف التي تقدمها لنا الشامانية حول وظيفة الوصي الحيواني او حيوان القوة وفروقاته عن حيوان الظل وبين مقررات مدرسة التحليل النفسي لدى كارل غوستاف يونغ فحيوان الظل Shadow Power Animals يشير الى جانبنا الباطني الخفي او المتواري خلف حدود الوعي ، تمثل حيوانات الظل أجزاء من أنفسنا قد لا نفهمها أو نقبلها تماماً ، حيوان يتحدانا بطريقة ما ، نخافه ونكرهه ونشمئز منه ويشعرنا بالرهبة فنتجنبه او نقتله او ننفر منه يمكن أن يظهر في كوابيسنا أو يكون قد هاجمنا في الماضي.

اكتشاف المزيد من اكاديمية ريكي زن

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.