الماستر لينا ارشيد
أجريت العديد من العلاجات بإستخدام ريكي أوسوي وانتروبيا ريكي منها الفردي ومنها الجماعي. حالات الصداع وألم الأسنان والإنفلونزا والتعب كانت من الحالات الشائعة التي عالجتها وكانت دائماً تتكلل بالشفاء العاجل وتخفف الألم المرافق لها.
إستخدمت تقنية دفتر الريكي لإرسال الطاقة للعشرات من الناس. أرسلتها مرة وفقاً لنية وحاجة كل شخص ومرة أخرى خصصتها لشاكرا الجذر وما يحدث فيها من انسدادات وأمراض عضوية نتيجة الخوف واليأس.
أعالج باستمرار وعن قرب والدتي من الأمراض التقليدية المزمنة في هذا العصر ومرة عالجتها من فقر دم وتميع منخفض فيه وبشكل مفاجئ والذي أثر على جسمها ومناعته بشكل قوي ومؤلم وخصوصاً في جهازها الهضمي والتنفسي. كثفت لها العلاج بالريكي فكنت أقوم بعدة جلسات لها في اليوم وتصل كل جلسة ساعة. نية العلاج الرئيسية كانت توجه للدم ونية العلاج الثانية كانت تتركز على مساعدتها في إزالة الخوف واليأس من نفسها وأن تنتعش بالحب والهدوء والرغبة في الحياة.
تم إرسال الطاقة على مواقع العلاج المعروفة ومرة أخرى المعاودة والتركيز على مواقع الشاكرات. خلال أسبوع تحسن التنفس وتقلصت آلام البطن وتحسنت على نحو عام وأجرينا فحوصات للدم أكدت أن كل شيء عاد طبيعياً. وإلى الآن حالتها مستقرة في هذا الشأن. وفقاً لمعطيات من أرسلت لهم الريكي كان لديهم علامات مشتركة أبرزها النوم العميق أثناء وبعد جلسة العلاج.
هذا بالإضافة إلى الوخز والتنميل ومنهم من يشعر بخفة وإطمئنان بعد الجلسة ومن خلال تكرار إرسالي للطاقة أستطيع معرفة أي موقع يحتاج إلى الطاقة أكثر من خلال قوة وإستمرار تدفق الطاقة من يداي للموقع كما أشعر بالبرودة عند الوصول إلى موقع إلتهاب. أؤمن أن طاقة الحياة تعمل دائماً لمصلحة الفرد وتعرف أين تذهب وكيف تصلح الخلل وعلى أي مستوى ودائماً أضيف لنيتي عند إرسال الطاقة مساعدته لتحقيق مصلحته العليا وبما هو مناسب له إن كان مدركاً للأمر أم غير مدرك له.
ومن تجربة شخصية ولأنني دائماً ما أستخدمها ليس فقط لدعم جسدي المادي وإنما لتطويري الروحي ولدعمي نفسياً وعاطفياً فتعطيني إشارات وتفتح لي أبواب لمصلحتي.
ملخص المنشور
- .




