مختصر ممارسات رفع الكونداليني و علامات نهوضها

المعلم:- نمير ذنون

 

هناك اكثر من مدرسة في انهاض  الكونداليني و كلها تندرج تحت عنوان او موضوع (  الكونداليني يوغا ) . الحقيقة ان انهاض هذه الطاقة التي تحدث تغييرا جذريا في وجدان الممارس و تضعه ساكنا في حالة الماهاسمادهي ( = فناء الانا ، الانعتاق، السكون في حالة واحدية الوعي المطلق) يمكن باكثر من طريقة و لكن عادة ما تجمع كل مدرسة اكثر من تقنية ، حيث تقتبس من بقية المدارس انماطا تاملية او تمارين معينة تناسب فلسفتها او طرائقها و منها مدارس  الكونداليني . و الطرائق او التقنيات هي عموما : –

  • التأمل : يمكن جعل نهوض هذه الطاقة موضوعا للتامل و لكن لاجل انجازها لابد ان يكون الممارس قد امتلك اولا زمام قوة التركيز و الدخول في حالة الاستغراق في موضوع التامل .
  • البراناياما : تمارين التنفس – طاقة . هناك اكثر من تمرين في البراناياما ( الحقيقة هي منظومة من الممارسات التنفسية لها قواعد معروفة ) لانهاض الكونداليني . و تمارين التنفس هي الاكثر فاعلية في انهاض هذه الطاقة ، اذا تم ممارستها وفقاللاصولو كتمارين تنفس-تأملية . لانها تمارس دورا تطهيريا مزدوجا حيث تطهر العقل و في نفس الوقت تطهر مسارات الطاقة و الشكراتو الجسد .( بهذا الصدد راجع كتاب علم البراناياما للمعلم سيفانندا و هو متوفر في النت مجانا باللغة الانكليزية )
  • وضعيات جسدية خاصة (الاسانات): و هي مجموعة من التمارين الجسدية المقتبسة من مدرسة الهاثا يوغا ، و هذه الاخرى لاجل تحقيق هدفها لابد ان يترافق معها الحالة التأملية و التنفس .
  • مودرات اليد (HAND MUDRAS) :هناك منظومة من نقاط و مسارات الطاقة المنتشرة في ارجاء الجسد و منها في الاكف . ففي الكف يوجد ما يشبه ازرار للطاقة ، سواء أكانت طاقة العناصر الخمسة او طاقة الشكرات او ازرار تعمل بمثابة برمجة للطاقة لاغراض مختلفة يمكن بواسطتها ( بواسطة وضعية في اليد او ضغط على نقاط معينة ) تحقيق احوال جسدية معينة مثل تقوية جهاز المناعة او نفسية مثل علاج القلق او الكابة او عقلية مثل تعزيز حالة التامل او تقوية تركيز العقل او انهاض الكونداليني .

و لابد ان يرافق المودراحالة تاملية مع نمط تنفسي لاجل ان تتحقق اغراضها او فاعليتها و الحقيقة ان المودرات هي نمط تاملي يدعى تاملالمودرا (  Mudra meditation ) .

  • نعمة المعلم : حيث يمكن للمعلم الواصل ان يمنح التلميذ مانترا خاصة به تنهض ب الكونداليني او ، ان المعلم بقوة ارادته ( الروحية) بامكانه انهاض الكونداليني في تلميذه .

علما ان انهاضها مباشرة و بالقوة و بدون المرور بالمراحل الاولية او الوسطى يعني ارتفاعا زائفا و لن يحصل الممارس على النتائج المرجوة منها . لان  الكونداليني لا تنهض قبل ازالة العوائق من طريقها و العوائق هي جسدية و عقلية و نفسية . فالجسدية هي السموم و الفضلات و عدم مرونة الجسد و الغذاء الغير مناسب . و العقلية – نفسية هي كل العقد و الامراض النفسية و العقلية من رغبات و شهوات و تعلقات او ايديولوجيا و جهل و افكار غير صحيحة او غير مناسبة او تسبب التضليل او ….. الخ .

 

كيف تعرف بان  الكونداليني نهضت ؟

  • عندما تشرع الكونداليني بالنهوض فان الممارس يسمع صوت نهوضها اثناء التامل ، و يختلف الصوت من شخص الى اخر و لكن المتفق عليه انه يشبه صوت فحيح الافعى . كذلك يراها الممارس في تأمله و هي على شكل افعى او مسار مضئ او ما يشابهها و لها راس مضئ بلون قد يكون احمر او برتقالي ( تختلف المشاهدة من شخص الى آخر ) و هي تدور نهوضا في مسار لولبي الى الاعلى حول السوشومنا او على محيط الجسد من الداخل . و هناك اشارات اخرى حول شروعها بالنهوض ، ذكرها المعلم سيفانندافي كتابه بعنوان ( الكونداليني يوغا ) و هو كتاب متوفر في النت باللغة الانكليزية و مجانا ، انصح بقراءته .
  • و في المرحلة الوسط من الطريق تبدا تظهر القدرات الخارقة . ان كل شكرة تنفتح سيكون لها علامات او قدرة خارقة خاصة بها و فيما قبل تحقيق الماهاسمادهي ستتحقق للممارس سبع قدرات خارقة اساسية و ( اثنان و ثلاثون) قدرة خارقة اخرى ثانوية (ذكرها المعلم سيفانندا )
  • و عندما تنهض كليا فانها ستمر من اسفل العمود الفقري الى الاعلى لتقوم بعملية مسح لكل الجسد و نظامه الطاقي فتحرق كل الفضلات و السموم و عوامل الشيخوخة ثم تتحد بالشكرة اعلى الرأس و تتحقق الماهاسمادهي ، فيتحد الوعي بالمطلق او لن يكون الا ( واحدية وعي مطلق) يرافقه فناء الامراض و توقف تدهور الشباب و عوامل الشيخوخة .

ان رفع  الكونداليني هو من اصعب الاهداف للممارسين و هي اصعب مدرسة من مدارس اليوغا لكنها الاروع .

و نهوض  الكونداليني يعني تحول جذري في كينونة الممارس ، من انسان دنيوي-عادي تعصف به المعاناة و الامراض و تهديد الشيخوخة الى نقيض كل هذا مضافا اليها امتلاك قدرات خارقة .

و لعل هذا ما يفسر سبب صعوبه هذه المدرسة او صعوبة انهاض  الكونداليني ، فهي بسبب كثرة و تنوع و روعة المنجزات الروحية التي تحققها في الطريق و عند نهايته .

ملخص المنشور

  • ففي الكف يوجد ما يشبه ازرار للطاقة ، سواء أكانت طاقة العناصر الخمسة او طاقة الشكرات او ازرار تعمل بمثابة برمجة للطاقة لاغراض مختلفة يمكن بواسطتها ( بواسطة وضعية في اليد او ضغط على نقاط معينة ) تحقيق احوال جسدية معينة مثل تقوية جهاز المناعة او نفسية مثل علاج القلق او الكابة او عقلية مثل تعزيز حالة التامل او تقوية تركيز العقل او انهاض الكونداليني .
  •  يمكن جعل نهوض هذه الطاقة موضوعا للتامل و لكن لاجل انجازها لابد ان يكون الممارس قد امتلك اولا زمام قوة التركيز و الدخول في حالة الاستغراق في موضوع التامل .
  •  حيث يمكن للمعلم الواصل ان يمنح التلميذ مانترا خاصة به تنهض ب الكونداليني او ، ان المعلم بقوة ارادته ( الروحية) بامكانه انهاض الكونداليني في تلميذه .
  •  و هي مجموعة من التمارين الجسدية المقتبسة من مدرسة الهاثا يوغا ، و هذه الاخرى لاجل تحقيق هدفها لابد ان يترافق معها الحالة التأملية و التنفس .
  • هناك منظومة من نقاط و مسارات الطاقة المنتشرة في ارجاء الجسد و منها في الاكف .

اكتشاف المزيد من اكاديمية ريكي زن

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.