الجراند ماستر شريف هزاع
البطاقات الراديونية المغناطيسية احد اهم الابتكارات الشهيرة في العلاج بالراديونيك تم ابتكارها من قبل العالم مالكولم راي هذه البطاقة الورقية كانت بقياس 7.42 سم ارتفاعًا و6.53 سم عرضاً، عليها 4 علامات في طرفيها، و7 دوائر، وكانت لدى راي ُطبع في بحبر مغناطيسي-قابل للمغنطة- كما احبار أجهزة الاستنساخ التي تكون كاربونية سوداء.
لكن قبل ابتكار تلك البطاقات قام رواد العمل الراديوني سابقا بنشر قيم المعدلات الخاصة بالعلاجات وبقياس الطاقات التي في الأشياء فلم يكن عملهم منصباً على اكتشاف معدلات الامراض والحالات فقط بل شمل الأعشاب والأغذية والنباتات والحيوانات وغيرها ، من بين تلك المعدلات كان قياس ومعرفة المعدل الراديوني للمفاهيم الطبية الهندية –المدرسة الايروفيدية- وقد وضعوا لها قياسات ضمن الاسم 10 او 44 او 336 اثر هذا وضع أيضا المعدل لصناعة بطاقة MGA.
في البدا سنتعرف بشكل موجز عن مفهوم الطب الايروفيدي وذلك بالذهاب الى توضيح مرتكزه الأساس وهو الغوناس.
كلمة “غوناس” (Gunas) في الفلسفة الهندية وطب الأيورفيدا هي كلمة سنسكريتية تعني حرفياً “الخيوط”، “الصفات”، أو “القوى الكونية الثلاث” التي تشكّل الطبيعة بأكملها، بما في ذلك جسم الإنسان، وعقله، وسلوكه.
تتكون الـ “غوناس” من ثلاث صفات رئيسية استعرضنا بعضها سابقاً:
- الساتفا (Sattva) – طاقة النقاء والنور
وظيفتها التوازن، السلام، الحقيقة، والوضوح.
تأثيرها: الرضا، التركيز، الرحمة، العقل المستقر الصافي
- الراجاس (Rajas) – طاقة الحركة والشغف
وظيفته: النشاط، التغيير، الإثارة، والرغبة.
تأثيرها: القوة التي تدفعك للعمل والإنجاز، ولكن إذا زادت عن حدها تسبب التوتر، والقلق، والغضب، والتشتت.
- التاماس (Tamas) – طاقة الخمول والثبات
وظيفته: الكسل، الظلام، المقاومة، والنوم.
تأثيرها: في وضعها الطبيعي تمنحنا الاستقرار والقدرة على النوم، وإذا زادت تسبب الثقل البدني، والبلادة الذهنية، والاكتئاب.
العقل البشري دائم التحول بين هذه الصفات الثلاث طوال اليوم.
ففي الصباح الباكر: تكون في حالة ساتفا (هدوء وصفاء ذهني).
أثناء العمل والركض وراء المهام: تتحول إلى حالة راجاس (حركة ونشاط وتفكير مستمر).
في المساء قبل النوم: تدخل في حالة تاماس (ثقل ورغبة في النوم والراحة).
الهدف في الأيورفيدا هو تقليل “التاماس” (الكسل)، وتوجيه “الراجاس” (الحركة) نحو أهداف صحيحة، لزيادة “الساتفا” (السلام والنقاء الداخلي).
يمكنك تحديد أي نوع من الغوناس (Gunas) يسيطر على عقلك وشخصيتك حالياً من خلال مراقبة أفكارك، مشاعرك، وطريقة تعاملك مع المواقف اليومية.
- النوع الساتفي (Sattva) – إذا كانت هذه صفاتك الغالبة:
الحالة العقلية: تشعر بالسلام الداخلي، الرضا، والوضوح الذهني أغلب الوقت.
التعامل مع المشاكل: تواجه التحديات بهدوء وصبر، وتسامح الآخرين بسهولة.
النوم والنشاط: تنام بعمق وتستيقظ بنشاط وصدر منشرح (تكفيك 6-7 ساعات نوم).
العادات: تميل بالفطرة للأطعمة الطازجة، الصدق، مساعدة الناس، والتعلم.
- النوع الراجاسي (Rajas) – إذا كانت هذه صفاتك الغالبة:
الحالة العقلية: عقلك لا يتوقف عن التفكير، وتشعر دائماً بالاستعجال، الشغف، أو الرغبة في السيطرة.
التعامل مع المشاكل: تتوتر بسرعة، وتغضب إذا لم تسر الأمور كما خططت لها، وتميل للمنافسة الشديدة.
النوم والنشاط: تواجه صعوبة في الدخول في النوم بسبب كثرة الأفكار، وتستيقظ وعقلك مشغول بالمهام.
العادات: مدمن على العمل، تحب المحفزات كالقوة والبهارات الحارة، وتبحث دائماً عن الإنجاز والمكاسب المادية.
- النوع التاماسي (Tamas) – إذا كانت هذه صفاتك الغالبة:
الحالة العقلية: تشعر بالثقل، الكسل، البلادة الذهنية، وصعوبة في اتخاذ أي قرار.
التعامل مع المشاكل: تتهرب من المواجهات، تميل للمماطلة والتأجيل، وتشعر أحياناً بالحزن أو الاكتئاب دون سبب واضح.
النوم والنشاط: تنام لساعات طويلة جداً (أكثر من 8-9 ساعات) ومع ذلك تستيقظ وأنت تشعر بالتعب والخمول.
العادات: تميل لتناول الأطعمة الثقيلة أو الوجبات السريعة، وتفضل العزلة والجلوس الطويل دون حركة أمام الشاشات.
من تلك المفاهيم انطلق رواد الراديونيك المهتمين بالبطاقات المغناطيسية بصنع بطاقات لكل نوع كما اوردنا ذكره.
بطاقة الراجاس (Rajas) في فلسفة الأيورفيدا واليوغا يمثل الراجاس طاقة الحركة، الشغف، والنشاط فالراجاس هو القوة المحركة التي تدفع الإنسان للعمل، الإنجاز، والنمو، لكن عندما يرتفع عن حده، يتحول إلى توتر وتشتت.

دور وتأثير طاقة الراجاس
الطاقة الحركية: يمنح الدافع لبدء المشاريع، اتخاذ القرارات، والسعي وراء الأهداف.
الارتباط الخارجي: يركز الوعي على العالم الخارجي، الحواس، والرغبات المادية.
الاضطراب عند الزيادة: يؤدي الإفراط فيه إلى القلق، الغضب، الجشع، وعدم القدرة على الاسترخاء.
الأطعمة والمؤثرات التي تزيد من الراجاس
الأطعمة الحارة واللاذعة: مثل الفلفل الحار، البصل، الثوم، والبهارات القوية.
المحفزات: القهوة، الشاي الأسود، ومشروبات الطاقة.
الأطعمة المالحة والحامضة: المخللات والأجبان القديمة.
العوامل البيئية: الضوضاء العالية، الأفلام العنيفة، والمنافسة الشديدة في العمل.
بطاقة التاماس (Tamas) في فلسفة الأيورفيدا واليوغا بأنه طاقة الخمول، الظلام، والثبات. وهو الصفة الثالثة من الـ “غوناس” (Gunas) (إلى جانب الساتفا والراجاس)، ويمثل القوة المبطئة أو الكابحة في الكون.
في حالته المتوازنة، يمنحنا التاماس القدرة على النوم والاستقرار، لكن عند زيادته، يتحول إلى كسل وجهل وعائق أمام التطور.

دور وتأثير طاقة التاماس
الاستقرار والنوم: يوفر الهدوء اللازم لراحة الجسم، والنوم العميق، وتثبيت الأفكار.
الخمول عند الزيادة: يسبب الشعور بالثقل البدني، والكسل، والميل إلى التأجيل (المماطلة).
التأثير العقلي: يؤدي الإفراط فيه إلى الاكتئاب، الحزن، التشتت الذهني، وصعوبة الفهم أو التعلم.
الأطعمة والمؤثرات التي تزيد من التاماس
الأطعمة الثقيلة والميتة: اللحوم الحمراء، الأغذية المصنعة، المعلبات، والوجبات السريعة.
الأطعمة البائتة والمخمرة: الطعام المطبوخ القديم، الفطر، والأجبان الثقيلة.
المواد المخدرة: الكحول، المهدئات، والإفراط في النوم (أكثر من 8 ساعات).
العادات السلبية: قلة الحركة، الجلوس الطويل أمام الشاشات، والعيش في بيئة فوضوية أو مظلمة.
بطاقة الساتفا (Sattva) ساتفا تمثل طاقة النقاء، الحقيقة، والانسجام. وهو الصفة الأسمى والأكثر توازناً بين الـ “غوناس” (Gunas)

يمثل الساتفا حالة الصدق، والوضوح العضوي والذهني، والسلام الداخلي، وهو الهدف الأسمى الذي تسعى الأيورفيدا للوصول إليه في حياة الإنسان.
دور وتأثير طاقة الساتفا
الوضوح الذهني: يمنح العقل التركيز، والحكمة، والقدرة على اتخاذ قرارات صائبة وهادئة.
السلام الداخلي: يشعر الإنسان معه بالرضا، والبهجة، والتسامح، والمحبة تجاه الآخرين.
الصحة البدنية: يقوي الجهاز المناعي ويحافظ على توازن طاقات الجسم الحيوية.
الأطعمة والمؤثرات التي تزيد من الساتفا
الأطعمة الطازجة والنقية: الفواكه الموسمية، الخضروات العضوية، الحبوب الكاملة، والبقوليات.
المغذيات الحيوية: السمن الحيواني النقّي ، الحليب الطازج الدافئ، المكسرات (مثل اللوز)، والعسل.
العادات والممارسات: الاستيقاظ مبكراً (وقت الفجر)، الصدق، ممارسة التأمل، اليوغا، وقضاء وقت في الطبيعة.
اخيرا اليك بطاقة هامة غير المرتكزات الثلاث للغوناس هي طاقة اوجاس
بطاقة الأوجاس (Ojas) في طب الأيورفيدا هو جوهر الحياة الحقيقي، طاقة المناعة الكامنة، والنقاء الداخلي. وهو الناتج الأصفى لعملية الهضم السليمة الذي يمنح الجسم القوة والنشاط والعقل السلام والاستقرار.

معني ودور الأوجاس
المناعة الطبيعية: يمثل قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والعدوى والتعافي السريع.
الحيوية والإشراق: يظهر على شكل طاقة ثابتة ونضارة وحيوية في مظهر الإنسان.
الصفاء العقلّي: يمنح الصبر، الثبات، والسلام الداخلي ويقلل من التوتر والغضب.
طرق تعزيز وبناء الأوجاس
التغذية السليمة: تناول الأطعمة الطازجة، مثل اللوز، التمر، السمن، والحليب الدافئ.
نمط الحياة: النوم الجيد، وتقليل التوتر، وممارسة التأمل.
العناية بالجسم: التدليك الذاتي بالزيوت الدافئة.
أطعمة وممارسات تضعف الأوجاس (Ojas)
الأطعمة المصنعة: المأكولات المعلبة، والمجمدة، والوجبات السريعة الخالية من طاقة الحياة (البرانا).
الأطعمة البائتة: تناول الطعام المطبوخ الذي مر عليه أكثر من 24 ساعة.
المحفزات الكيميائية: الإفراط في الكافيين، والسكريات المكررة، والتبغ.
سوء الهضم: تناول الطعام عند عدم الشعور بالجوع الفعلي، أو الأكل أثناء التوتر والغضب.
الإجهاد المستمر: السهر الطويل، والإفراط في العمل البدني أو الذهني دون راحة.
ماذا ستقدم لنا الباطاقات؟
تفعيل وتنشيط طاقات أي من الغوناس هو ان نقوم باخذ احد البطاقات المخصصة لتلك الطاقة ونضعها باتجاه الشمال –نضع عنوان البطاقة نحو الشمال- ثم نضع كوبا من الماء المقطر منتصف الدائرة لمدة من الزمن ونتناول هذا الماء لاجل تنشيط تلك الطاقة او موازنتها مع طاقات ثانية حسب الضرورة.
ملاحظة:- كل البطاقات تم انشائها وفق الاس 44


ملخص المنشور
- بطاقة الراجاس (Rajas) في فلسفة الأيورفيدا واليوغا يمثل الراجاس طاقة الحركة، الشغف، والنشاط فالراجاس هو القوة المحركة التي تدفع الإنسان للعمل، الإنجاز، والنمو، لكن عندما يرتفع عن حده، يتحول إلى توتر وتشتت.
- وهو الصفة الثالثة من الـ “غوناس” (Gunas) (إلى جانب الساتفا والراجاس)، ويمثل القوة المبطئة أو الكابحة في الكون.
- بطاقة الأوجاس (Ojas) في طب الأيورفيدا هو جوهر الحياة الحقيقي، طاقة المناعة الكامنة، والنقاء الداخلي.
- بطاقة التاماس (Tamas) في فلسفة الأيورفيدا واليوغا بأنه طاقة الخمول، الظلام، والثبات.
- كلمة “غوناس” (Gunas) في الفلسفة الهندية وطب الأيورفيدا هي كلمة سنسكريتية تعني حرفياً “الخيوط”، “الصفات”، أو “القوى الكونية الثلاث” التي تشكّل الطبيعة بأكملها، بما في ذلك جسم الإنسان، وعقله، وسلوكه.
![]()






