الماندالا

بقلم:- الجراند ماستر شريف هزاع

تعني باللغة السنسكريتية (الدائرة- القرص) وهي من الفنون الاسيوية تحمل قدرا كبيرا من الرمزية تمثل جوانب متعددة من الوجود وحركة الكون ، تستخدم كأداة فاعلة في التأمل حيث تشكل كل خطوطها بترتيبها محورية مركز وسطي.
تمثل الماندالا الفهم الخارجي للكون والفهم الداخلي للنفس ، ويسعى المتأمل للدخول الى مركزها لتلقي الارشادات الكونية لنموه الذاتي، فتعتبر دليلا لطريق التنوير والوصول الى الحكمة الداخلية والسلام والقدرة على التحول.
تستخدم حديثا في اليوغا وتمارين التأمل لاجل ابعاد التأثيرات الخارجية والجام الحواس بالتركيز ، تقول جوانا رووان مؤسسة تناغم الدواء الشافي بالماندالا” ان الماندالات لها قوة كبيرة في التأثير على العقل اللاواعي”.
استخدمت عند القبائل الشامانية في الامريكتين على اعتبار انها حالة توحيد للجسم والعقل والقلب ويعتبر صائد الاخلام احد المندالات التي يعمل بها في الشامانية الامريكية.

وليونغ كلمته الاخيرة:-
ذات مرة قال للدكتور يونغ رئيس دير للرهبان في التيبت ان اشد المندالات اثرا في التيبت تكون بطريقة الخيال او التخيل الموجه حين يعترض التوازن السيكولوجي لدى الجماعة للاضطراب او حين يتعذر تقديم فكرة بعينها نظرا لعدم احتواء العقيدة المقدسة لها.

ك.غ.يونغ .الانسان ورموزه ترجمة عبد الكريم ناصيف . دار التكوين سورية ط١ – ٢٠١٢ ص٣٠٠


اكتشاف المزيد من اكاديمية ريكي زن

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.