الطاقة الفنغ شوي -أماكن الطاقة في المنزل – بوابات القوة وحياتها السرية

الجراند ماستر لميس الرفاعي


كل منزل ليس مجرد سقف فوق رأسك بل هو نظام طاقة وبنية حية بها تنفس ونبض وذاكرة. يوجد داخل أي منزل ذاكرة طاقية يمكن تسميتها خاصة – فهي إما تتراكم الطاقة أو على العكس من ذلك تذهب بعيدا مما يؤدي إلى إخلاء المساحة.

الأماكن الخاصة هي مناطق تكون فيها الطاقة متحركة بشكل خاص حيث تحدث تفاعلات خفية بين الفضاء والإنسان يمكنك أن تشعر بها عندما تدخل غرفة ما: مكان تريد التوقف فيه والاسترخاء ومكان تريد مغادرته بسرعة إنه رد فعل بديهي لاهتزازات المكان.

وتشمل هذه المناطق غالبا ما يلي:

• عتبة البيت (الباب الأمامي) هي البوابة بين العالمين والحدود بين الخارجي والداخلي.

• زوايا الغرف هي مناطق ركود وتخزين الطاقات الماضية.

• مركز المنزل أو قلب المنزل هو نقطة تركيز الطاقة.

• تعتبر العتبات والنوافذ قنوات اتصال مع العالم الخارجي وبوابات للضوء والمعلومات.

• أماكن النوم (السرير) – شرنقة الطاقة الشخصية.

• الأماكن التي تحتوي على مياه راكدة (الحمام، الحوض) هي مناطق للتنظيف ولكن أيضا للتسربات.

بوابات الطاقة: بوابات إلى اهتزازات أخرى

يمكن تسمية بعض الأماكن في المنزل ببوابات الطاقة هذه هي المناطق التي تكون فيها الطاقة متحركة بشكل خاص وقابلة للتحكم وتؤثر على المزاج والصحة وأحداث الحياة.

• باب المدخل

هذه هي بوابة الانتقال الرئيسية لا يخترقها الهواء والأشخاص فقط بل أيضا الطاقات: النوايا واهتزازات الشارع ومشاعر الآخرين فهو يجمع المعلومات ويمكنه حماية المنزل أو إضعافه.

• النوافذ وعتبات النوافذ

هذه هي البوابات الثانوية ومن خلالها تدخل معلومات الضوء والهواء إلى المنزل أنها بمثابة نوع من عيون المنزل إذا كانت النوافذ غالبا ضبابية أو متسخة أو مليئة بالقمامة فإن الاتصال بالعالم الخارجي ينقطع.

• الزاوية في وسط المنزل

في كثير من الأحيان في الشقق أو المنازل الكبيرة يكون المركز في الردهة أو تقاطع عدة جدران هذا هو قلب المنزل ومستودع النوايا والكرمة الخاصة بالمكان.

• مكان النوم

هذه بوابة التعافي الشخصية هذا هو المكان الذي تتشكل فيه الأحلام والمخارج إلى العقل الباطن وإعادة التشغيل قد يؤدي وضع السرير بشكل غير صحيح إلى التأثير على النوم والتسبب في القلق.

العناية بنقاط الطاقة: المساعدة والتناغم

تحتاج مناطق الطاقة في المنزل إلى اهتمام خاص بدون التنظيف والتعديل المنتظم فإنها تفقد قوتها أو تبدأ في العمل بالسلبية.

➖ ما يضر أماكن الطاقة:

° الفوضى بالأثاث وخاصة في الزوايا.

° تخزين الأشياء القديمة والمكسورة.

° الغبار والعفن والرطوبة.

° العناصر ذات الطاقة الثقيلة (صور الآخرين، المرايا العتيقة، الجوائز، الأسلحة).

° الساعات المكسورة أو المرايا المتشققة.

➕ ما الذي يساعد:

° التطهير المنتظم للطاقة (دخان المريمية، الشيح، الجرس، الأوعية الغنائية).

° المواد الطبيعية – الخشب، الكريستال، الحجارة، وخاصة في وسط المنزل.

° النباتات الحية، وخاصة في الزوايا وبالقرب من النوافذ.

°الضوء – الشموع، والمصابيح، والضوء الطبيعي.

° الروائح – البخور، خشب الصندل، الحمضيات.

⚠️ العناصر التي لا ينبغي أن تكون في المناطق الخاصة:

– القمامة والأشياء المكسورة.

– رموز قوية للتدمير (السيوف، أقنعة الخوف).

– الزهور الاصطناعية.

– الأحذية عند المدخل، وخاصة أحذية شخص آخر.

☯️ العناصر التي تعزز الطاقة:

– المرايا (نظيفة وموضوعة بشكل صحيح).

– البلورات: الجمشت (التطهير)، السترين (تدفق الوفرة)، الشونجيت (الحماية).

– الشموع – البيضاء والذهبية لتعزيز الطاقة.

– رموز القوة: الرونية، اليانترا، التمائم الطبيعية.

الرابع مثال على طقوس: استعادة الطاقة في بوابة الطاقة المنزلية

طقوس: الإلهام من خلال بوابة النور (على حافة النافذة)

الوقت: شروق الشمس أو غروبها

ضروري:
• شمعة بيضاء
• الجمشت أو الكريستال الصخري
• ماء نظيف في وعاء شفاف
• عود البخور (مثل الخزامى أو المريمية)

إجراء:

1. قم بتنظيف حافة النافذة وإزالة العناصر غير الضرورية.

2. أشعل شمعة وعصا وضع حجرا ووعاء من الماء بالقرب منها.

3. اجلس مقابل النافذة أغمض عينيك وركز على تنفسك.

4. تخيل تيارا من الضوء الذهبي الناعم يدخل إلى مساحتك من خلال النافذة إنه يمر عبر جسدك ويزيل التعب والقلق والفراغ.

5. قل بصوت عال:
أُفتح نفسي للنور والقوة بيتي مكان راحتي وقوتي.. جسدي موصل للطاقة… أنا أتعافى…انا أعيش بسعادة ووفرة

6. اشكر الله والكون أطفئ الشمعة ثم صب الماء على الأرض أو تحت الشجرة.

تعمل هذه الطقوس على إعادة تشغيل الطاقة الشخصية بلطف وتنشيط البوابة خاصة إذا كررتها كل يوم أحد او خميس
في الختام
إن نقاط الطاقة في المنزل هي أكثر من مجرد نقاط معمارية هذه هي المساحات الحية التي تتحدث إلينا بلغة الاهتزازات من خلال رعايتنا لهم فإننا نعتني بأنفسنا كلما كانت هذه المناطق أكثر نظافة وتناغما أصبحت قوتنا أكثر إشراقا، وأصبح من السهل العيش والإبداع والتعافي.

ملخص المنشور

  • تعمل هذه الطقوس على إعادة تشغيل الطاقة الشخصية بلطف وتنشيط البوابة خاصة إذا كررتها كل يوم أحد او خميسفي الختامإن نقاط الطاقة في المنزل هي أكثر من مجرد نقاط معمارية هذه هي المساحات الحية التي تتحدث إلينا بلغة الاهتزازات من خلال رعايتنا لهم فإننا نعتني بأنفسنا كلما كانت هذه المناطق أكثر نظافة وتناغما أصبحت قوتنا أكثر إشراقا، وأصبح من السهل العيش والإبداع والتعافي.
  • بوابات إلى اهتزازات أخرىيمكن تسمية بعض الأماكن في المنزل ببوابات الطاقة هذه هي المناطق التي تكون فيها الطاقة متحركة بشكل خاص وقابلة للتحكم وتؤثر على المزاج والصحة وأحداث الحياة.
  • • الزاوية في وسط المنزلفي كثير من الأحيان في الشقق أو المنازل الكبيرة يكون المركز في الردهة أو تقاطع عدة جدران هذا هو قلب المنزل ومستودع النوايا والكرمة الخاصة بالمكان.
  • • النوافذ وعتبات النوافذهذه هي البوابات الثانوية ومن خلالها تدخل معلومات الضوء والهواء إلى المنزل أنها بمثابة نوع من عيون المنزل إذا كانت النوافذ غالبا ضبابية أو متسخة أو مليئة بالقمامة فإن الاتصال بالعالم الخارجي ينقطع.
  • يوجد داخل أي منزل ذاكرة طاقية يمكن تسميتها خاصة – فهي إما تتراكم الطاقة أو على العكس من ذلك تذهب بعيدا مما يؤدي إلى إخلاء المساحة.

اكتشاف المزيد من اكاديمية ريكي زن

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.